​​​​​​​تركيّا ومرتزقتها ينسحبان من النّيرب

انسحبت القوّات التّركيّة ومرتزقتها من بلدة النّيرب بعد ساعات من اقتحامها.

أفاد المرصد السّوريّ لحقوق الإنسان بانخفاض وتيرة الاشتباكات على محاور شرق إدلب، وانسحاب القوّات التّركيّة ومرتزقتها من بلدة النّيرب، بعد ساعات من المعارك العنيفة بين قوّات النّظام من جهة، وتركيّا والمرتزقة من جهة أخرى، في حين تمركزت ما تسمّى النّقاط التّركيّة الجديدة في محيط بلدة النّيرب.

على صعيد مُتّصل، قُتِل جنديّان تركيّان، وأُصِيب 3 آخرون خلال القصف والاشتباكات على أطراف بلدة النّيرب شرق مدينة إدلب، كما قُتِل 14 عنصراً من المرتزقة، فيما قُتِل 11 عنصراً من قوّات النّظام خلال الاشتباكات العنيفة داخل بلدة النّيرب شرق إدلب.

وكانت المجموعات المرتزقة بدعم تركيّ مباشر قد اقتحمت بلدة النّيرب بريف إدلب، وذلك بعد تهديدات الرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان، والّذي ردّ عليه الكرملين الرّوسيّ قائلاً: إنّ هجمات تركيّا على النّظام هي سيناريو سيِّئ.


إقرأ أيضاً