​​​​​​​بلدية الشهباء تنير 14 قرية، وتؤمن المياه رغم ظروف الحصار

تمكنت بلدية الشعب في مقاطعة الشهباء من تنفيذ مشاريع إنارة، وحل الجزء الأكبر من مشاكل الصرف الصحي ومياه الشرب، خلال عام من العمل المتواصل.

لدى البلدية 20 عامل نظافة، يعملون ضمن 14 قرية تابعة لناحية فافين، و97 موظفاً عدا الإداريين.

وركزت البلدية التي تعاني نقصاً حاداً في الإمكانيات، بسبب الحصار المفروض على المقاطعة، على تلبية الاحتياجات الضرورية للمواطنين.

وتكتسب أعمال البلدية أهميتها من كونها تخدم منطقة كانت مهمشة خلال حكم النظام البعثي، وتلتها فترة من سيطرة المرتزقة، كما تخضع المقاطعة لحصار خانق من قبل النظام السوري، وقصف شبه يومي لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتغطي البلدية ناحية  فافين و14 قرية تابعة لها، وسعت البلدية خلال العام الفائت إلى إنارة القرى الـ 14، ووضعت مولدة لكل قرية.

إلى جانب الإنارة، نفذت البلدية مشروعين للصرف الصحي.

وحفرت  أيضاً 5 آبار مياه، لتغذية القرى بالمياه، إلى جانب تعيين جرارين لكل قرية لتلبية حاجة المواطنين.

وقالت الرئيسة المشتركة لبلدية الشهباء في ناحية فافين سلوى محمد عن أعمالهم خلال عام 2019 "بدأنا بالأعمال الإصلاحية رغم أنها كانت صعبة في البداية، لأن البنية التحتية مُهدّمة، بسبب مخلفات الإرهاب".

وتابعت سلوى "عملنا على إزالة كافة المخلفات من جغرافية هذه المنطقة وإنشاء صرف صحي، وتنظيف عدة ريكارات، وكل هذه الأعمال لمساعدة المواطن، وتحسين البنية التحتية بعد 7 سنوات من الحرب".

وأضافت سلوى "نقدم مستلزمات الـ 14 قرية، من مولدات كهرباء، ومياه، ونظافة، وهذا كله بدون مقابل لكافة المواطنين، ففي كل قرية مولدة تحت إشراف موظفيْن (الأول موظف كهرباء، والثاني ميكانيكي)، وبدورنا كبلدية نأمن لهم المازوت، وكافة التصليحات".

وأشارت سلوى "في موسم الشتاء هذا قمنا بتصليح أغلب الطرق، ذات المسالك الصعبة، كما أن هناك العديد من الطرق التي لم نستطع ترميمها بسبب الحصار المفروض علينا، وامكانياتنا الضئيلة".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً