​​​​​​​بعد إعلان وقف إطلاق النار.. إسرائيل تهدد غزة بـعملية عسكرية مفاجئة

من جديد، وبعد أن توصلت الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد يومين من القصف المتبادل، هدد وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، غزة، بـ "عملية عسكرية مفاجئة قريباً".

هدد وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مساء اليوم، غزة، بعملية عسكرية مفاجئة، وذلك خلال أول تعقيب له بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الفصائل في غزة والجيش الإسرائيلي.

وتوصلت كل من: حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"  وإسرائيل، إلى اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة مصرية، جرى على إثره إنهاء التصعيد الذي امتد ليومين.

وقال مراسلنا في غزة: "إن الطرفين أعلنا التزامهما بوقف إطلاق النار، بعد التصعيد الذي أدى  إلى مقتل 3 عناصر من سرايا القدس في غزة ودمشق وإصابة نحو 10 مواطنين بجراح مختلفة، فيما ذكر الإعلام الإسرائيلي، أنه جرى  تسجيل عدد من الإصابات الإسرائيلية بفعل سقوط صواريخ من غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد شدد الحصار على غزة، وفرض إجراءات  تضييق جديدة،  بينها: "إغلاق المعابر وإلغاء مساحة صيد الأسماك في بحر غزة كليا".

وكذلك، أغلق الجيش الإسرائيلي: "معبر "كرم أبو سالم" التجاري الوحيد جنوبي قطاع غزة أمام حركة البضائع، باستثناء الشاحنات المحملة بمستلزمات طبية ووقود، وذلك بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر.

جدير بالذكر، أن التصعيد العسكري بين "سرايا القدس" والجيش الإسرائيلي، اندلع بعد أن قتل الجيش عنصراً من سرايا القدس، ونكّل بجثمانه بالجرافة، على الحدود الجنوبية لغزة، وعلى إثر ذلك ردت سرايا القدس بإطلاق قذائف صاروخية من غزة صوب المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية القريبة من القطاع.

وبحسب مراقبين  أن الموافقة الإسرائيلية على وقف إطلاق النار، تأتي في إطار حفظ الأوضاع الأمنية، وعدم إفشال الانتخابات العامة التي ستجري بعد أسبوع.

إذ يرى مراقبون إسرائيليون، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يرفض الدخول في عملية عسكرية واسعة ضد غزة، قبل بدء الانتخابات، خشية من تأثيرها الكبير على رصيده الشعبي في الانتخابات.

(ع م)


إقرأ أيضاً