​​​​​​​بركات: الصمت الدولي حيال المجازر التركية دليل تواطؤ معها

أوضح كنعان بركات بأن صمت التحالف الدولي والأمم المتحدة وروسية الاتحادية حيال الانتهاكات والمجازر التركية بحق شعوب شمال وشرق سوريا، هي دليل وجود اتفاق فيما بينهم وتواطؤ لارتكاب المجازر بحق شعب المنطقة. وجاء حديثه خلال مراسيم تشييع الشهيد نامس.

شيع، اليوم الجمعة 6 كانون الأول، المئات من أهالي مدينة قامشلو، جثمان عضو قوات الأمن الداخلي نامس سلمان النهير إلى مثواه الأخير، الذي استشهد بتاريخ 4 كانون الأول، على طريق تل تمر- حسكة أثناء أداءه لمهامه العسكرية.

وزُين نعش الشهيد نامس سلمان النهير، بعلم قوات الأمن الداخلي، وأكاليل الورود.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجلس عوائل الشهداء في حي العنترية شرقي مدينة قامشلو، صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، ولدى وصول الموكب للمزار كان في استقباله المئات من أهالي المدينة، وأعضاء المؤسسات المدنية وقوات الامن الداخلي، ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة.

مراسيم التشييع بدأت بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات كلمة قدم فيها العزاء لعائلة الشهيد نامس وكافة عوائل الشهداء، وتقدم بتعازي خاصة لذوي مجزرة تل رفعت التي ارتكبها الاحتلال التركي في 2 كانون الأول الجاري.

وقال كنعان بركات :"نمر بمرحلة تاريخية ومصيرية، حيث يشن الاحتلال التركي هجمات على مناطقنا، واوضحنا سابقاً بأن ثورتنا هي ثورة الحرية، وعاهدنا بالدفاع عن مكتسباتنا، التي تحققت بفضل تكاتف كافة المكونات الكرد والعرب والسريان وغيرهم مع بعضهم البعض".

وبيّن بركات بأن النظام التركي أحتل عدّة مناطق في شمال شرق سوريا، وهذه المنطقة كانت قد تحررت من داعش بفضل سواعد أبناء المنطقة وتضحياتهم، وأضاف :"إن ما يسمى بالجيش الوطني السوري هم نفسهم داعش والنصرة، أعاد النظام التركي ترتيب صفوفهم باسم جديد، ليحتلوا مناطقنا، وعلى القوى العالمية الخروج عن صمتها، لان هؤلاء المرتزقة يرتكبون أفظع الجرائم والانتهاكات في المناطق التي احتلوها من سري كانيه وحتى كري سبي".

ونوه بركات بأن صمت التحالف الدولي والامم المتحدة وروسية الاتحادية حيال الانتهاكات والمجازر التركية هي دليل وجود اتفاق ضمني فيما بينهم وتواطؤ لارتكاب تركيا المجازر بحق شعب المنطقة.

من جانبه أشار شقيق الشهيد نامس، عز الدين سلمان بأن شقيقه كان يساهم في بناء وطنه منذ عام 2015، ولم يتخل عن ارضه حتى لحظة استشهاده.

بعد الانتهاء من الكلمات قرئت وثيقة الشهيد نامس سلمان النهير وتم تسليمها لذويه. ومن ثم وري جثمانه الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً