​​​​​​​النظام على مشارف معرّة النعمان, وصفقة القرن تتوضح

في وقت تستمر قوات النظام بالتقدم على مشارف معرة النعمان, كشف الجيش الوطني الليبي أن تركيا نقلت 8000 مرتزق سوري إلى ليبيا, فيما تسربت تفاصيل صفقة القرن والتي تنص على إدارة مشتركة للأماكن المقدسة والسيادة لإسرائيل.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى التدخل التركي في ليبيا, وتسريبات صفقة القرن.

العرب: الجيش السوري يطرق أبواب ثاني أكبر مدن إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "حقق الجيش السوري تقدماً جديداً في شمال غرب سوريا، وبات بعيداً بمئات الأمتار فقط عن مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.

وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها والتي تأوي ثلاثة ملايين شخص ـ نصفهم تقريباً من النازحين ـ تصعيداً عسكرياً للجيش السوري وحليفته روسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي، حيث يمر جزء من الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

وكتبت صحيفة الوطن المقربة من النظام، في عددها الأحد "إن الجيش بات قاب قوسين من معرة النعمان" التي “غدت أبوابها مشرعة” لدخوله، وللتقدم إلى أجزاء من الطريق الدولي.

وأضافت الصحيفة: "تكرر دمشق نيتها استعادة كامل منطقة إدلب ومحيطها، رغم اتفاقات هدنة عدّة، تم التوصل إليها على مرّ السنوات الماضية في المحافظة الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتنشط فيها فصائل متطرفة ومعارضة أخرى أقل نفوذاً.

وبالتوازي مع التقدم باتجاه معرة النعمان، يخوض الجيش اشتباكات عنيفة في مواجهة هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى غرب مدينة حلب.

ولا تزال الاشتباكات مستمرة على الجبهتين يرافقها قصف جوي روسي وسوري، أسفر عن سقوط عشرات القتلى".

ونقلت وكالة سانا التابعة للنظام عن مصدر عسكري تأكيده "أن أعمال الجيش في إدلب وغرب حلب ستشمل عمليات ميدانية كاسحة لا تتوقف قبل اجتثاث ما تبقّى من الإرهاب المسلح بكل مسمياته وأشكاله”.

البيان: المسماري: تركيا نقلت 8 آلاف مرتزق إلى ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "أعلن الناطق باسم قوات القيادة العامة الليبي اللواء أحمد المسماري أن عدد المسلحين الذين نقلتهم تركيا من سوريا إلى ليبيا بلغ 8 آلاف مرتزق.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحافي، أمس، أن تركيا تنقل عناصر جبهة النصرة الإرهابية من سوريا إلى ليبيا بوتيرة عالية من خلال المطارات والموانئ.

وتابع: «الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقيم ارتباطاته في ليبيا مع مجموعات من مجرمي الحرب، ويحلم بأن يكون له أذرع إرهابية يقول من خلالها ما يشاء»، مؤكداً أن «ليبيا لن تكون نقطة انطلاق للإرهاب، وعملية اليوم رسالة لأنقرة، وقد تتكرر مع أي تهديد».

الشرق الأوسط: شعفاط «عاصمة» للفلسطينيين... ونفق بين الضفة وغزة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "نُشرت في تل أبيب، أمس، تسريبات من سياسيين قالوا إنهم اطلعوا على تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، المعروفة باسم «صفقة القرن».

ويتضح منها أنها تتحدث عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح على 70 في المئة من الضفة الغربية، تكون عاصمتها في مخيم شعفاط للاجئين، ويتم ضمّ غور الأردن وشمال البحر الميت لإسرائيل، وتُعطى الشرعية لنحو 60 بؤرة استيطانية من مجموع 75، وتُفرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات.

وتقول المصادر: إن الدولة الفلسطينية ستشمل أيضاً قطاع غزة، على أن يربطه نفق بالضفة الغربية، شرط أن يتم تجريد «حماس» و«الجهاد» من الأسلحة، وأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، ويوافقوا على أن تكون القدس بالكامل تحت السيادة الإسرائيلية، مع إدارة مشتركة إسرائيلية - فلسطينية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وغيرهما من الأماكن المقدسة.

وتكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، مع حق للقوات الإسرائيلية في دخولها متى تشاء لأسباب أمنية.

وستنتظر الإدارة الأمريكية انقضاء عهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وانتظار ورثته لتطبيق الخطة.

ولكن حتى هذه الدولة لا يقبلها اليمين الإسرائيلي، لذلك سافر قادة المستوطنين إلى واشنطن، ليقنعوا إدارة ترامب بإسقاط فكرة الدولة الفلسطينية.

وسيلتقي الرئيس ترامب مع بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، كل على حدة، اليوم الاثنين، وسيعاود الاجتماع مع نتنياهو غداً (الثلاثاء)، لاطلاعهما على تفاصيل الخطة قبل إعلانها رسمياً.

العرب: هل أعادت مسقط فتح قنوات التواصل بين طهران وواشنطن

وفي شأن العلاقات الأمريكية الإيرانية قالت صحيفة العرب: " وضعت كل من إيران وسلطنة عمان الزيارة التي قام بها وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي الأحد إلى طهران، تحت عنوان عريض؛ “بحث العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، وعلى وجه الخصوص أمن الملاحة في مضيق هرمز”.

غير أن أغلب المتابعين لشؤون الشرق الأوسط، رأوا الزيارة جزءاً من عمل أعمق وأبعد مدى تقوم به مسقط بشكل كثيف على ملفّ الخلافات الأمريكية الإيرانية التي تحوّلت خلال الفترة الأخيرة إلى توتّر شديد بلغ أوْجَهُ إثر إقدام الولايات المتحدة على قتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، الأمر الذي أثار مخاوف جدّية من اندلاع صِدام مسلّح في المنطقة.

ويستند هؤلاء إلى أن زيارة بن علوي الأخيرة إلى طهران هي الثانية له في ظرف أسبوع والثالثة في أقل من شهر، ما يعني أن الأمر يتعلّق بعملية نقل رسائل عاجلة إلى القيادة الإيرانية ونقل إجاباتها عن تلك الرسائل إلى طرف أو أطراف غربية، في مواصلة للدور الذي قامت به سلطنة عمان دائماً في سياق وساطاتها بين طهران وخصومها الدوليين في ملفات شائكة وقضايا معقّدة، على حدّ تعبير مصدر خليجي طلب عدم الكشف عن هويته.

ولا يستبعد مراقبون أن يكون فحوى الرسائل المنقولة إلى إيران عن طريق القناة العُمانية هو عبارة عن مزيج بين إنذارات أمريكية لطهران، ودعوات لها إلى الحوار دون قيد أو شروط مسبقة من قبلها، ودون سقوف تمنع مناقشة البرنامج الصاروخي الإيراني وبحث إبرام اتفاق نووي جديد بديل عن الاتفاق السابق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس دونالد ترامب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً