​​​​​​​المقاومة في الظروف الصعبة أهون من العودة بوجود الاحتلال...حال المُهجّرين

أوضحت المُهجّرات قسراً أن مرتزقة الاحتلال التركي أقدموا على سرقة وتدمير ممتلكاتهن، وأكدن على الاستمرار في المقاومة، وأن مطلبهن إخراج المرتزقة.

الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا تسبّب بتهجير آلاف المدنيين من المناطق الحدودية، والقرى القريبة من خطوط القتال, ولا تزال عمليات التهجير مستمرة في أغلب المناطق، نتيجة لاستمرار الهجوم التركي، الذي يخرق وقف إطلاق النار المبرم بينه وبين روسيا وأمريكا.

ونتيجة لتزايد أعداد المُهجّرين, خصصت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة الحسكة أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم, إلى جانب مخيم واشوكاني 12  كم غربي مركز مدينة الحسكة.

يعيش المُهجّرون في مراكز الإيواء، ومخيم واشوكاني أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات الدولية، التي تقع على عاتقها تقديم المساعدة ومدّ يد العون لهم, حيث يقع العبء على الإدارة الذاتية، ومنظمة الهلال الأحمر الكردي.

وكالة أنباء هاوار ANHA زارت مخيم واشوكاني، ورصدت أوضاع المُهجّرين المنتظرين أمام إدارة مخيم واشوكاني لتقديم الخيم الفردية لهم, في ظل العوامل الجوية من الأمطار الغزيرة، والبرد القارس.

فاطمة العلي مُهجّرة من قرية تل سوكر التابعة لسري كانيه، قالت: "مرتزقة الاحتلال التركي ما يسمون الجيش الوطني السوري, قاموا بسرقة جميع ممتلكات أهالي القرية من القمح والشعير, إضافة إلى سرقة جميع الأدوات المنزلية للأهالي".

وأضافت فاطمة: "أكثر من عشرين يوماً ونحن نقطن خيم الاستقبال, في كل مرة تعِد الإدارة بخيمة فردية لعائلتي، ولكن حتى الآن لم نحصل عليها, بسبب الظروف الجوية".

وتؤكد فاطمة، أنها لن تعود مع عائلتها المكونة من 8 أفراد إلى مدينتهم، إلا بعد إخراج مرتزقة الاحتلال التركي منها ، وقالت: "على الرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها هنا، إلا أنني لن أعود إلى منزلي إلا بعد خروج المرتزقة".

ومن جانبها لفتت زكية أحمد الخضر، من قرية المناجير التابعة لسري كانيه، بالقول: "لم يبقَ في القرية غير الجدران، مرتزقة الاحتلال التركي قاموا بسرقة القرية بالكامل, أهالي القرية الموجودون فيها، وهم نسبة قليلة جداً، يعيشون أوضاعاً صعبة، حيث أن هناك نقص تام في المواد الغذائية و المياه, ومادة الخبز, إضافة إلى انقطاع للكهرباء في القرية".

أما مريم محمد سليمان، من قرية ليلان التابعة لسري كانيه، والقاطنة في خيمة فردية هي وعائلتها المكونة من 11 فرداً، قالت: "إن المرتزقة قاموا بتدمير منازلنا بشكل كبير, خرجنا منها دون أن نجلب أي شيء معنا خوفاً من المرتزقة".

وأضافت مريم محمد :"وضعنا في مخيم واشوكاني جيد, يقدمون لنا كافة المستلزمات، من مأكل، ومواد تدفئة, مطلبنا العودة إلى منازلنا بعد خروج المرتزقة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً