​​​​​​​الحوار هو سفينةُ النجاة وصمّام الأمان بالنّسبة للشّعب السوري

نوّه عدد من أعضاء حزب سوريا المستقبل إلى ضرورة تضافر الجهود في المرحلة الرّاهنة؛ للوصول إلى برّ الأمان من خلال تفعيل أُسُس الحوار السّوري – السّوري؛ لإنهاء الاحتلال، وإغلاق الباب أمام التدخّلات الخارجية.

وضمن ردود الفعل المُناشدة بضرورة تمكين الحوارات السّوريّة بينَ كافّة الأطراف السّياسيّة للعمل على إنهاء الأزمة السّوريّة، ألتقت وكالتنا بأعضاء من حزب سوريّا المُستقبل الّذين عبّروا عن آرائهم وفق أهداف حزبهم في المرحلة الرّاهنة.

وبدأ عضو المجلس العام لحزب سوريّا المُستقبل في مدينة حلب براء محمود حديثه بالقول :" بما يخصّ الحوار السّوريّ – السّوريّ هو الحلّ الأمثل، لإنهاء الأزمة، وحقن الدّماء، لذا يمكننا وصفه بسفينة النّجاة وصماّم الأمان بالنّسبة لأبناء الشّعب السّوريّ، لدرء الاحتلال التّركيّ، وكبح جماح التّدخّلات الخارجيّة ".

وتابع "إنّ الضّرورة الملحّة للحوار السّوريّ في هذه الفترة الحسّاسة تكمن في قيادة الشّعب نحو برّ الأمان، وعند عدم اتّخاذ الحوار بشكل جادّ سيقود سوريّا والمنطقة إلى مصير ضبابيّ وغير معروف، والحوار البنّاء يكمنُ في إشراك الجميع بالحوار لصياغة دستور يحفظ حقوق الجميع".

أمّا عضوة مكتب المرأة بحزب سوريّا المستقبل فرع حلب سهيلة بريم فقالت: "يكفينا قتلاً وتهجيراً وتشريداً في تسع سنوات عجاف، لنضع حلّاً سلميّاً عبر إرساء أُسُس الحوار بينَ جميع الأطراف السّوريّة، حيثُ لدينا نخبة من المثقّفين والطّلعيّين السّوريّين الهادفين إلى إعادة بناء الوطن، فنحن لدينا إمكانيّات لذلك".

وبخصوص أهمّيّة الحوار في ترسيم دستور يضمن حقوق الجميع قالت سهيلة: "منذ بداية تشكّل حزبنا، ونحن ندعو إلى التّعدّديّة في اتّخاذ القرارات المصيريّة دون إقصاء أيّ أحد، والتّعدّديّة هي الطّريق لفتح باب الحوار، وحلّ الخلافات بالطّرق السّلميّة وبشكل نهائيّ من خلال صياغة دستور من قبل السّوريّين أنفسِهم".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً