​​​​​​​البيت الإيزيدي يدين حكم الإعدام بحق الشاب خالد شمو

أدان البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة قرار القضاء العراقي الذي حكم على الشاب الإيزيدي خالد شمو فرحان بالإعدام, مؤكداً أن الشهادات تثبت براءة فرحان من التهم الموجهة إليه, داعياً الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية إلى التدخل، وإلغاء الحكم.  

واعتقلت سلطات إقليم كردستان الشاب خالد شمو فرحان قبل نحو ثلاثة أعوام, في الثالث من شهر آب بتهمة ارتكاب جريمة قتل بحق شخص من مدينة زمار، وقامت سلطات الإقليم بتسليم الشاب للمحكمة المحلية في الموصل، وصدر قرار بإعدام الشاب في الرابع من شباط الجاري من قبل المحكمة المحلية في الموصل.

وحُكم على الشاب بالإعدام شنقاً حتى الموت، من قبل محكمة جنايات نينوى الهيئة الأولى بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٠ ، وفي هذا الصدد أصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة  بياناً أدان فيه قرار حكم الإعدام بحق شاب إيزيدي بتهمة القتل.

وتُلي البيان أمام مقر البيت الإيزيدي بقرية "قزلا جوخ" في ناحية عامودا من قبل الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة  ليلى ابراهيم.

وجاء في نص البيان :

تعرض الشعب الإيزيدي على مدى التاريخ القديم والمعاصر للغبن والتهميش والكثير من الفرمانات، والقتل، والتشريد، والانتهاكات اللاإنسانية، وآخرها كان هجوم داعش على شنكال وارتكابه مجازر مروعة من قتل جماعي، تشريد، اختطاف، وسبي النساء، على مرأى ومسمع العالم، ولا يخفى على أحد ما ارتكبه الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين وسري كانية.

واليوم يحكمون على الشاب الإيزيدي خالد شمو فرحان والذي هو من ضحايا فرمان شنكال ونزح مع عائلته إلى إحدى مخيمات إقليم كردستان، وبقي فيها لغاية اعتقاله، وكل الشهادات تثبت تواجده هناك في تاريخ استذكار الفرمان ٢ آب/أغسطس  ٢٠١٧، وهو نفس تاريخ مقتل أحد أبناء عشيرة الكركرية على حدود سورية مع العراق المسافة تزيد عن ٢٠٠ كم .

وحُكم بالإعدام شنقاً حتى الموت من قبل محكمه جنايات نينوى، بتهمة ارتكابه جريمة قتل وهو بريء براءة الذئب من دم النبي يوسف، وهذا القرار الباطل بحق المتهم أثار غضباً شعبياً بين المجتمع الإيزيدي، والشرفاء في العالم.

لذلك ندين هذا القرار بشدة، ونناشد منظمات حقوق الإنسان والحكومة المركزية في العراق وحكومة إقليم كردستان إلى إلغاء وتوقيف هذا الحكم الباطل الذي يخالف العدالة, وللعدالة مفهوم واسع تنادي به جميع الشعوب وتطمح لتحقيقها، والمتهم بريء في القانون حتى تثبت إدانته.

(س ع/ ر ح)


إقرأ أيضاً