​​​​​​​اسكندر علاء: الاحتلال التركي يسلم مناطق سيطرته للنظام ويكتفي بإقامة قواعد في المنطقة

قال قائد لواء ثوار إدلب، أحد التشكيلات العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية، اسكندر علاء بأن هنالك مؤامرة دولية ضد الشعب في إدلب زعيمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أوهم الشعب بأنه يساعدهم ويحمي مناطقهم.

وأوضح اسكندر علاء في تصريح لوكالة أنباء هاوار حول التطورات الأخيرة فيما يخص الوضع في محافظة إدلب السورية بأن مناطق كان المرتزقة يسيطرون عليها بدعم تركي سُلّمت لقوات النظام السوري على طبق من فضة كما سُلّمت من قبل مناطق حمص والغوطة الشرقية، وجرى فيها التغيير الديمغرافي.

واستبعد قائد لواء ثوار إدلب أن تكون روسيا وتركيا على خلاف في إدلب، وقال بأن "هناك اتفاقيات مبرمة بين تركيا ورسيا تحت الطاولة ولكن في الواقع هناك تظاهر بالخلاف, ولا يظهر الاحتلال التركي الاتفاقيات مع روسيا إلى الواجهة وذلك لكي لا يفكك المرتزقة ويبقى الاحتلال التركي هو الداعم لهم".

وحققت قوات النظام السوري تقدماً كبيراً على حساب المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، وذلك ما يقول مراقبون بأنه تحقق بفضل صفقة تركية روسية جرى بموجبها تسليم المنطقة للنظام.

وسيطرت قوات النظام السوري على كامل الطريق الدولي حلب- دمشق، كما أمنت محيط مدينة حلب بعد انتزاع مناطق واسعة من قبضة المجموعات المرتزقة في الأطراف الغربية من المدينة.

تركيا توهم المرتزقة!

ورأى اسكندر علاء بأن "الاحتلال التركي يوهم المرتزقة بأنه جاهز لضرب قوات النظام السوري المتواجدة في المنطقة  وبرز ذلك عندما أسقطت طائرتان من نوع هليكوبتر لقوات النظام السوري منذ بضعة أيام في إدلب من قبل المرتزقة, وعلى خلفية إسقاط الطائرتين تم تسليم المناطق بوتيرة أسرع لقوات النظام السوري من قبل الاحتلال التركي".

وعن التواجد التركي، يوضح اسكندر بأن تركيا تكتفي بإقامة قواعد عسكرية في المنطقة وباتت لا تمتلك مصداقية هناك، بعد أن سلّمت مناطق واسعة للنظام.

وحول الدور الأمريكي في التطورات الأخيرة، يعتقد اسكندر علاء بأن "أمريكا تحاول استقطاب الاحتلال التركي إلى طرفها لأن تركيا تعتبر حليفاً لها في حلف الناتو وزج إيران وروسيا أكثر في الحرب الدائرة في إدلب".

وأكد بأن "تركيا عبر رئيسها رجب طيب أردوغان تدعم الإرهاب في المنطقة بكافة الأساليب وخاصة الجماعات الإرهابية  كمرتزقة داعش وجبهة النصرة في سوريا".

وفي نهاية حديثه، عبّر اسكندر علاء عن شكره لمبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بفتح أبوابهم لاستقبال النازحين من إدلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع الفصائل الثورية المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية.

واعتبرها مبادرة إنسانية تهدف إلى إنقاذ الأهالي من الحرب والقتل.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً