​​​​​​​اتّحادُ مُثقّفي روج آفاي كردستان يبحثون آفاق الوحدة الكرديّة عبر مُلتقى حواريّ

عقد اليوم الجمعة اتّحاد مُثقّفي روج آفاي كردستان ملتقى حواريّاً للمثقّفين الكرد في روج آفا لبحث آفاق الوحدة وتقارب الرُّؤَى.

وعُقد الملتقى الحواريّ في مقرّ اتّحاد مثقّفي روج آفاي كردستان في حيّ السّياحيّ في مدينة قامشلو، شارك فيه مُثقّفون مُستقلّون، ومؤسّسات واتّحادات ثقافيّة، وأكاديميّون وكتّاب، لبحث عدّة موضوعات تخصّ الوحدة الوطنيّة الكرديّة.

حيثُ تضمّن الملتقى الحواريّ عدّة محاور منها الأمن القوميّ الكرديّ، وإمكانيّة تحقيق وحدة الصّفّ الكرديّ، وآليّة تحقيق وحدة الصّفّ الكرديّ، وموقف المثقّف من مبادرات وحدة الصّفّ الكرديّ الّتي طرحها القائد العام لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مظلوم عبدي، وفكرة إنشاء مظلّة جامعة للمثقّفين، إضافة إلى إمكانيّة التّوقيع على ميثاق الشّرف فيما يتعلّق بالوحدة الوطنيّة.

بدأ المُلتقى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشّهداء، ثمّ فُتِح باب النّقاش أمام المثقّفين والكتّاب المشاركين في المُلتقى؛ لطرح رؤاهم وطروحاتهم حول المحاور الّتي قدّمها اتّحاد مُثقّفي روج آفاي كردستان.

وأبدى المثقّفون عن مخاوفهم حول الأمن الكرديّ والقضيّة الكرديّة، فقالوا: قضيّة الشّعب الكرديّ في سوريّا في خطر، خاصّة بعد الاحتلال التّركيّ لعدّة مناطق كرديّة في روج آفا، وتهجير سكّانها".

وأوضح المثقّفون أنّ مبادرة القائد العام لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مظلوم عبدي هي دواء للوحدة الوطنيّة الكرديّة، وأكّدوا أنّ الوحدة كفيلة لحماية شعبنا وقضيتنا، كما بيّنوا أنّهم عبر التّاريخ لم يشهدوا عدّواً للقضيّة الكرديّة مثل الحكومة التّركيّة الّتي هي ألدّ أعداء الشّعب الكرديّ".

وشدّد المثقّفون على ضرورة عدم استخدام مصطلح الخيانة ضدّ أيّ حزب سياسيّ كرديّ، والبحث عن حلول وطرق أخرى للتّوافق الكرديّ ـ الكرديّ، حيثُ قالوا: "يجب بحث كيفيّة نجاح مبادرة القائد العام لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مظلوم عبدي ومساندتها".

ودعا المثقّفون جميع الأطراف أن يتركوا توجّهاتهم السّياسيّة والفكريّة والأيديولوجيّة جانباً، وأن يفكّروا ككرد قبل أيّ شيء، وأكّدوا أنّ انتصار الحقوق والقضيّة الكرديّة تكمن في الوحدة الوطنيّة الكرديّة.

(س ع/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً