​​​​​​​اتّحاد المُثقّفين يستذكرُ الشاعر محمّد منلا الغزيل في الذّكرى الرّابعة لرحيله

استذكرَ اليوم اتّحاد المثقّفين في مدينة منبج وريفها الشّاعر الرّاحل محمّد منلا الغزيل في الذّكرى السّنويّة الرّابعة على رحيله، وذلك في قاعة مكتبة منلا غزيل.

الشّاعر محمّد منلا غزيل هو محمّد منلا درويش لقّب بالغزيل نسبة لجدّه الغزيل، ولد في حي الشّيخ عقيل بمدينة منبج في كانون الأول عام 1936م، ولغزيل رمزية لدى أبناء مدينة منبج كونه يعتبر من ممثّلي الأدب والثّقافة في المدينة والنّاطق بشعره عن حال الطّبقات الكادحة والفقيرة، ووافته المنيّة في الـ 5 من كانون الثّاني عام 2016م، ويقبع جثمانه في مسقط رأسه بمقبرة الشّيخ عقيل.

وحضر مراسم الاستذكار اليوم العشرات من الشّعراء وممثّلون عن الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة في مدينة منبج وريفها، حيثُ بدأ الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثمّ أُلقيت عدّة كلمات منها كلمة باسم لجنة الثّقافة والفنّ ألقاها الرّئيس المشترك للجنة محمّد قبرطاي أكّد أنّ الشّاعر غزيل رحل جسداً لكن نتاجه الفكريّ والأدبيّ حيّ في مدينة منبج، وهو شخصيّة جمعت بينَ الأدب والثّقافة والفكر والنّشاط الاجتماعيّ.

تلتها كلمة باسم الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمدينة منبج وريفها ألقاها النّائب في المجلس التّشريعيّ جمعة حيدر، وهو كاتب استرسل بالحديث عن الشّاعر غزيل، وارتكز على أوصافه الإنسانيّة متفاخراً به بأسلوب أدبيّ ووصفه "بشاعر منبج وحكيمها" مستذكراً أحد ألقاب الغزيل وهو "البحتري الصّغير"، كما أشار إلى أنّ الشّاعر غزيل كانَ من عشّاق المطالعة.

ثمّ كلمة ألقاها صديق الشّاعر الغزيل ومعاصره حسن عبد الله حسن، وصف من خلال حديثه الشّاعر الغزيل "بقامة أدبية" واستذكر الشّاعر الغزيل بمواقف عايشها، واختتم كلمته بأبيات شعر كتبها يرثي بها الشّاعر منلا غزيل.

ومن بعده أُلقيت عدّة قصائد ألقاها كلّ من الشّاعر أحمد لياس حمدو، والشّاعر إبراهيم المحمود، والشّاعر رشيد عسّاف، حيثُ مجمل القصائد رثت الشّاعر محمّد منلا غزيل، وتطرّقت لوصف مدينة منبج الّتي ارتبط اسمها بالشّعراء.

وفي ختام فعاليّات الاستذكار ألقى الطّفل سراج الّدين العابو قصيدة للشّاعر الغزيل بعنوان "خيام الغجر" وهي قصيدة تنبذ التّفريق بينَ الشّعوب، وتصفها بالخيم المرقّعة في إشارة إلى أنّها واهنة لا تقي الشّدائد الّتي نُصِبت الخيم لردّها.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً