​​​​​​​إيزيديّو عفرين يستنكرون هجمات تركيا على شنكال ويحمّلون حكومة العراق المسؤوليّة

استنكر اتّحاد الإيزيديّين بإقليم عفرين هجمات جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على شنكال واستهدافهم قيادات في وحدات مقاومة شنكال، محمّلين الحكومة العراقيّة بالدّرجة الأولى مسؤوليّة هذه الجرائم.

وجاء ذلك عبر بيان أدلى به اتّحاد الإيزيديّين بإقليم عفرين، قُرِئ من قبل الرّئيس المشترك للاتّحاد بحضور العشرات من أعضاء وعضوات اتّحاد الإيزيديّين، وقال فيه:

"داعش الّتي هاجمت بوحشية لم نرَ مثيلاً لها عبر التّاريخ، ارتكبت أبشع المجازر بحقّ شعب شنكال الأعزل، وسبت نساءه، وقتلت رجاله وأطفاله، والّذي يعتبر الفرمان الثّالث والسّبعين بحقّ هذا الشّعب بعد 72 فرماناً وقع على يد الإمبراطوريّة العثمانيّة بحقّ الكرد الإيزيديّين.

 وبعد القضاء على إرهاب داعش على يد وحدات حماية الشّعب والمرأة وقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، تمّ إنشاء الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة لشنكال، وتشكيل وحدات مقاومة شنكال الّتي تضمّ أبناء وبنات الشّعب الشّنكاليّ لحماية مناطقهم وأرضهم بعد تقاعس حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزيّة العراقيّة عن حمايتهم.

ولكن تشكيل الإدارة الذّاتيّة لشعب شنكال لم ترضِ الدّولة التّركيّة الفاشيّة سليلة الإمبراطوريّة العثمانيّة صاحبة الفرامانات، فلذلك بعد فشل ربيبتها داعش في القضاء على الكرد الإيزيديّين في شنكال فها هي تخرج للعَلَن لتكمّل هي ما لم تستطع داعش فعله وذلك بضرب الإيزيديّين من شنكال إلى عفرين مروراً بتل تمر والحسكة وتحاول بشتّى الوسائل وبكلّ طاقتها القضاء على هذا الشّعب الأصيل المتمسّك بأرض آبائه وأجداده.

ومن جرائم الاحتلال التّركيّ قصف طائراته المسيّرة قائد وحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي وثلاثة من رفاقه في داكوري شمال شنكال يوم الأربعاء 15-1-2020 وهذه الجريمة ما هي إلّا محاولة أخرى لضرب الهويّة الكرديّة الإيزيديّة، ومحاولة كسر إرادة شعب يعيش على أرض آبائه وأجداده، وهذه الجريمة استمرار لمساعي محو هويّة شعب كامل، وإنّ تقاعس الحكومة العراقيّة يعتبر شراكة في هذا الانتهاك الصّارخ للأعراف والقوانين الدّوليّة.

لذلك ندعو كلّ العالم الحرّ ومراكز القرار الدّوليّ وخاصّة دولة العراق الّتي تعتبر وحدات مقاومة شنكال هي وحدات معترف بها من قبل الحكومة العراقيّة، الوقوف أمام أطماع الدّولة التّركيّة وتدخّلها السّافر في إرادة الشّعوب، ومنعها من ارتكاب هذه المجازر والانتهاكات بحقّ أهالي ومقاتلي شنكال".

وانتهى البيان بترديد الشّعارات الّتي تخلّد وتمجّد الشّهداء.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً