​​​​​​​أهالي ريف الطبقة الشرقي يُجددون رفضهم للاحتلال التركي

ندّد أهالي ريف الطبقة الشرقي انتهاكات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري، وحمّلوا المجتمع الدولي مسؤولية جرائم الاحتلال وارتكابه المجازر .

 تجمّع المئات من أهالي بلدات المنصورة، هنيدة، البارودة، السحل، الحمام عند جسر بلدة هنيدة الواقعة شرق مركز مدينة الطبقة بمسافة 15 كم، وحمل أهالي الريف الشرقي خلال مظاهرتهم أعلام قوات سوريا الديمقراطية، مجلس الطبقة المدني، مؤسسة عوائل الشهداء، مجلس المرأة السورية والعشرات من صور الشهداء.

المتظاهرون رددوا خلال تظاهرتهم شعارات أدانت الهمجية العثمانية بحق شعوب المنطقة والمجازر المُمنهجة التي يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ارتكابها بحق شعوب شمال وشرق سوريا.

بعد وصول المظاهرة إلى مدرسة بلدة هنيدة الإعدادية والوقوف دقيقة صمت أُلقيت عدة كلمات كان منها كلمة الإدارية في مجلس بلدة المنصورة المدني حلا الحمادة، وكلمة المجلس التشريعي لمنطقة الطبقة ألقاها نائب الرئاسة المشتركة شادي إبراهيم إلى جانب كلمة باسم نساء الريف الشرقي ألقتها الإدارية مريم عثمان.

الكلمات في مجملها حمّلت المجتمع الدولي والدول الإقليمية المسؤولية التامة لجرائم الدولة التركية بحق شعوب المنطقة، لاسيما المجزرة البشعة التي ارتكبتها بحق أطفال مقاطعة عفرين الذين هجّرتهم الدولة التركية من أرضهم في وقت سابق، لترتكب اليوم مجزرة مُروّعة بحقهم أمام أنظار العالم أجمع.

و أكّدت الكلمات بأن الهجمات الجبانة للدولة التركية وداعش والنصرة والتي تريد عبرها إعادة بناء أحلام الدولة العثمانية والسلاطين ما هي إلا أضغاث أحلام، فشعوب المنطقة اليوم بكل مكوناتهم يُشكلون السد المنيع أمام المخططات والتهديدات التي تمس أمن وأمان المنطقة، ووحدة الشعوب تحت سقف الإدارة الذاتية ومشروع الأمة الديمقراطية.

 وأجمعت الكلمات على أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة العسكرية الوحيدة التي تُمثّل المنطقة بكل أطيافها، لأنها القوة الإنسانية الوحيدة التي حملت على عاتقها تحرير شعوب المنطقة من مرتزقة داعش، وكتبت نهاية أحلام الخلافة المزعومة بدماء الشهداء التي روت كل شبر من تراب المنطقة من كوباني وحتى الباغوز.

وبعد انتهاء الكلمات تعالت الشعارات التي تُحيي المقاومة لتختتم بذلك تظاهرة الأهالي.

(ع أ- وه/م)

ANHA


إقرأ أيضاً