​​​​​​​أهالي الهول: هدف العزلة إبادة شعوب المنطقة

أشار أهالي ناحية الهول إلى أن العزلة المفروضة على القائد هدفها كسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا, ومن أجل إبادة الحضارات والأمجاد, وقالوا: "سنستمر بفكره وفلسفته وسنكون يداً واحدة لتحريره من سجون الاحتلال التركي".

إن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 وأدت إلى أسره عام 1999, هدفت إلى إبادة الشعب الكردي، وإبادة الشعوب التواقة للحرية وسط صمت مخزِ من قبل المنظمات الدولية والحقوقية.

القائد عبدالله أوجلان، الذي يعيش في ظروف عزلة مشددة بسجن إمرالي، وضع فكره وفلسفته في خدمة كافة الشعوب التي تعاني من الظلم والأنظمة المستبدة الرأسمالية، وعمل على تحريرها، كما عمل ويعمل على تحرير الشعب الكردي، حيث أنه أوضح مراراً أنه قادر على حل كافة المشاكل العالقة في الشرق الأوسط.  

وكالة أنباء هاوار ANHA استطلعت آراء المكون العربي في ناحية الهول التابعة لمقاطعة الحسكة، الذين أكدوا رفضهم التام لهذه العزلة الدولية على القائد عبدالله أوجلان.

محمود خلف الصباح أحد وجهاء عشيرة الخاتونية في ناحية الهول، قال: "تركيا دولة محتلة، وهي ضد جميع القوميات والشعوب المطالبة بحريتها, لذلك أسرت القائد عبدالله أوجلان وعزلته لأن لديه فكر وفلسفة من أجل النهوض بالشعوب وتحريرها من أمثال أردوغان وأعوانه".

وأضاف الصباح "نحن مكونات شمال وشرق سوريا سنقوم بكسر هذه العزلة على القائد, سنعمل بكل قوتنا لتحريره, سواء بالمظاهرات أو مناشدة المنظمات الإنسانية والعالمية, ومجلس الأمن من أجل اتخاد قرار لكسر العزلة الدولية".

ومن جانبه قال أدهم سلطان مختار البحرة الخاتونية في ناحية الهول، "الغزو التركي الغاشم احتل سوريا أكثر من 400عاماً, ولا زال يهيمن على المنطقة، ويشرد أبناءها ، ويضطهد شعوبها ".

وأضاف أدهم سلطان "أردوغان هو الإرهابي الذي شرد الشعب السوري, ونحن في هذا اليوم الأسود ندين ونستنكر المؤامرة الدولية بحقه ".

وعبّر سلطان في نهاية حديثه عن استنكاره للعزلة، وقال: "سنكسر هذه العزلة بتكاتف شعب شمال وشرق سوريا, من كرد, عرب, سريان, فجميعنا ضد الاحتلال التركي الغاشم والمستعمر".

فيما لفتت جميلة أحمد من أهالي ناحية الهول، أن "تركيا مستمرة في هذه العزلة على أوجلان من أجل كسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا, ومن أجل إبادة الحضارات والأمجاد, لكننا مستمرون مع فكر وفلسفة القائد، وسنكون يداً واحدة حتى تحريره من سجون الاحتلال التركي".

ولفتت جميلة، إلى أنه بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان أخذت المرأة العديد من حقوقها, وتابعت "ستنكسر هذه العزلة بوحدة شعبنا بكافة طوائفه وأديانه".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً