​​​​​​​׳تركيا تستهدفنا وتستهدف رزقنا׳

يتخوف مزارعو القرى الحدودية من جني محصولهم الزراعي بسبب ممارسات جيش الاحتلال التركي، موضحين أن الأراضي الزراعية هي مصدر رزقهم الأساسي، والاحتلال التركي يستهدف هذا الرزق.

يستهدف جيش الاحتلال التركي كل من يقترب من أرضه الزراعية في المناطق الحدودية بين شمال وشرق وسوريا وباكور كردستان (شمال كردستان).

 مؤخراً، استُشهد المواطن محي الدين عبد الله من قرية ديرنا آغي التابعة لناحية كركي لكي أثناء تفقده لمحصوله.

وعلى الرغم من إبرام اتفاقيتين حول وقف إطلاق النار في مناطق شمال وشرق سوريا بعد الهجمات التركية التي بدأت في 9 تشرين الأول 2019، إلا أن جيش الاحتلال التركي لم يلتزم بهما، وواصل قصف هذه المناطق، وإضرام النيران في محاصيل المزارعين في مناطق التماس، واستهداف المزارعين الذين يودون جني محصولهم الزراعي.

وخلال هذا العام ومع خروج دوريات روسية وأمريكية على طول الشريط الحدودي إلا أن الأهالي مازالوا يتخوفون من الاقتراب من أراضيهم.

 المواطن خليل عبدي من قرية كيل حسناك شمال شرق ناحية تربه سبيه 15 كم، أوضح أن الدولة التركية خلال السنوات السابقة أحرقت محاصيل القرية، وفي هذا العام تستهدف المزارعين لذلك يتخوفون من حصاد موسمهم الزراعي.

عبدي أشار إلى أن الاهالي لا يقتربون من الحدود إلا عند زراعة أو حصاد أرضهم، ولا توجد قوات عسكرية من طرفهم، ولا يوجد أي سبب لقيام الجيش التركي بمثل هذه الممارسات اللاإنسانية بحقهم، وطالب دول التحالف وروسيا بأداء دورها.

من جهته أشار المواطن شيخموس سعدون إلى أن الوضع في القرى الحدودية خطير، نتيجة استهداف جيش الاحتلال التركي للمدنيين، وقال: "نلقى صعوبة حتى في جلب مياه الشرب من ينابيع القرية".

ونوه سعدون أن محاصيلهم الزراعية تضررت نتيجة الاعتداءات التركية المستمرة، وقال: "لم نتمكن من رش المحاصيل بالسماد العضوي والمبيدات خوفاً من الجنود الأتراك"، وبيّن أن الأراضي الزراعية هي مصدر رزقهم الأساسي والاحتلال التركي يستهدف هذا الرزق أيضاً.

وأضرم الجيش التركي في 23 تموز من عام 2018، و21 حزيران من عام 2019 النار في محاصيل أهالي قرية كيل حسناك، واحترقت إثرها عشرات الهكتارات وعدّة بساتين.

هذا ويستهدف جيش الاحتلال التركي منذ انطلاق ثورة 19 تموز 2012 وإلى الآن، المزارعين قرب الحدود المصطنعة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً