​​​​​​​՛ نود إيصال رسالة إلى العالم... نحن يد واحدة ضد الفاشية التركية՛

أوضح أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية أن الشبيبة يهدفون إلى إيصال رسالة للعالم أجمع مفادها: "مكونات شمال وشرق سوريا يد واحدة ضد الفاشية التركية".

ضمن حملة منظومة المجتمع الكردستاني التي أُطلقت في 12 أيلول، المنددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحت شعار "حان وقت الحرية... حتمًا سننتصر"، خرج 300 شابًّا وشابة في إقليم الجزيرة في مسيرة راجلة أمس الجمعة من مدينة قامشلو باتجاه مدينة ديرك.

الشبيبة وصلوا مساء أمس إلى ناحية تربه سبيه، وأكملوا المسيرة صباح اليوم، باتجاه ناحية جل آغا، ويشارك في المسيرة مكونات المنطقة كافة، كرد وعرب وسريان، الذين أكدوا على مواصلة المسيرة من أجل القائد أوجلان، وأن لا أحد يستطيع كسر إرادتهم.

نسرين علي بيّنت أن من أولويات وأهداف الشبيبة تحرير القائد عبد الله أوجلان وكسر العزلة المفروضة عليه، وأن مسيرتهم هذه للتأكيد على تمسك الشبيبة بنهج وأفكار القائد. 

كابار محمد ندد بالسياسات التركية بحق القائد أوجلان، والهجمات التي يشنها على مناطق شمال وشرق سوريا وباشور كردستان، وقال: "هذه الهجمات تستهدف مكونات المنطقة كافة، لذا على الشبيبة الانتفاض ضد الدولة التركية وسياساتها".

كابار أكد أنهم في حركة الشبيبة الثورية السورية من المكونات كافة، يريدون إيصال رسالة إلى العالم أجمع بأن مكونات شمال وشرق سوريا هي يد واحدة ضد الفاشية التركية.

وبدورها وجهت روجين خالد رسالة إلى الدولة التركية مفادها: "تركيا لا تستطيع كسر إرادة الشبيبة، وإذا تطلب الأمر سيستمرون في النضال والمسير حتى تحرير القائد اوجلان".

هذا ومن المقرر أن يصل الشبيبة بعد ظهر اليوم إلى ناحية جل آغا.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً