​​​​​​​ˈهدفهم كسر إرادة المرأة وتقييد حريتها مرة أخرىˈ

أصدر المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب بياناً استنكر فيه الأعمال الوحشية ضد الشعب والمرأة على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن هذه الهجمات هدفها كسر إرادة المرأة الحرة.

ضمن سلسلة الفعاليات التي تقام لمجابهة أخطار وتداعيات ظاهرة قتل النساء سواء في المناطق المحتلة من قبل تركيا أو الجرائم المرتكبة بحق النساء تحت مسمى الشرف، أصدر المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بياناً إلى الرأي العام.

البيان قرئ أمام المجلس العام غربي الحي بمشاركة العشرات من ممثلي المؤسسات المدنية والنسوية إلى جانب الأحزاب السياسية.

وألقي البيان باللغتين الكردية قرأها الإداري في لجنة تعليم وتدريب المجتمع الديمقراطي، محمد بحري، والعربية قرأها الرئيس المشترك لمجلس حي الشهيد روبار، عيسى مصطفى.

البيان أشار في مستهله إلى أن الأوضاع الراهنة التي تشهدها المناطق المحتلة تثبت بأن الاحتلال مازال مستمراً في القيام بشتى أعماله الوحشية ضد الشعب السوري وبالأخص ضد المرأة، وخاصة ضد المرأة الكادحة والمناضلة، منوهاً بأن الهدف منها كسر إرادة المرأة الحرة من خلال وسائلهم القذرة من قتل واغتيالات وسجن وتعذيب بشتى الوسائل اللاإنسانية.

واستنكر البيان استمرار الأعمال اللاأخلاقية في عفرين وقال "هناك الآلاف من النساء في سجون المرتزقة يتعرضن لأبشع الانتهاكات الجسدية والنفسية، حيث تُعتقل النساء بحجج باطلة بهدف الاغتصاب والتعذيب وكسر الإرادة ويجري هذا أيضاً في باقي المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل المرتزقة".

كما رفض البيان الجرائم المروعة لقتل النساء البريئات بحجة حماية الشرف والعرض سواء في مقاطعة الحسكة أو غيرها، وقال إن هذا يدل على أن أيدي قذرة تريد أن تخلق شرخاً وفتنة تحت ذريعة حماية الشرف.

وتابع: هذه الذهنية مصطنعة تريد مرة أخرى تقييد حرية المرأة، لأن المرأة بدأت تشعر بكامل حريتها وتثبت شخصيتها في جميع ميادين الحياة والعمل، حيث تستمد قوتها من الفكر المتطرف لحزب العدالة والتنمية / A.K.P / وحزب الحركة القومية / M.H.P / واتباعهم من المرتزقة السوريين.

وانتهى البيان بإدانة جميع الأعمال الوحشية التي تمارس ضد حرية المرأة وإرادتها الحرة، ودعا المرأة إلى الثبات على مواقفها الوطنية والإنسانية والتمسك بحقوقها مهما كانت الأسباب.

 (م ع/س و)

ANHA