​​​​​​​بلدية مركدة...مشاريع خدمية وترميم جسرين يربطان 100 قرية ببعضها

أنهت بلدية مركدة ترميم جسرين في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية من الناحية، ويخدمان أكثر من 100 قرية،  فيما تعمل على تنفيذ مشاريع خدمية جديدة.

بعد تحرير بلدة مركدة 30 كم جنوب  ناحية الشدادي، على يد قوات سوريا الديمقراطية في أواخر 2017، خلال حملات تحرير الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة، عملت الإدارة الذاتية على تأمين كافة متطلبات الحياة وأبرزها الخدمية.

وقد ساهمت بلدية الشعب، بشكل كبير في إعادة رونق الحياة للبلدة،  من خلال ترحيل بقايا الأنقاض التي خلفتها مرتزقة داعش من تفجير المنازل، نتيجة للمعارك التي دارت في المنطقة.

ومن أجل عودة الحياة، عملت بلدية الشعب بعد ترحيل الأنقاض، وبمساعدة مجلس ناحية الشدادي على ترميم المرافق العامة في الناحية، والتي كانت قد اتخذتها مرتزقة داعش مقرات لها.

وبعد تنظيف البلدة اتجهت البلدية بأعمالها إلى القرى من أجل تأمين متطلبات الأهالي، وربطها  بالناحية، بعد أن عمدت مرتزقة داعش قبل دحرها إلى تدمير الجسور التي كانت تربط المنطقة ببعضها.

وفي هذا الإطار أنهت بلدية الشعب ترميم جسري قريتي "قية سرجين والثلجة" الواقعتين في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية للبلدة بحوالي 20 كم.

الجسران يربطان أكثر من 100 قرية على طريق دير الزور والحسكة، في البلدة التي يقطنها الآلاف من الأهالي والذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى الناحية، ومنها إلى الحسكة.

وتستعد بلدية مركدة لإطلاق مشاريعها للعام الحالي 2020، والتي تتوجه نحو جسرين حيويين ومشروع للصرف الصحي داخل المدينة، كونها تعرضت لدمار شبه كامل، بعد دراسة مطولة مع لجنة البلديات في مقاطعة الحسكة، بحسب الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مركدة علي خشمان.

ونوه خشمان، أن مشروع الجسرين قيد المباشرة، حيث يقع الجسر الأول في قرية كشكش والذي يعدّ جسراً حيوياً يربط بين مركدة  والشدادي مع الحسكة، والجسر الثاني في قرية الفدغمي جنوبي مركدة، يربط بين القرى الواقعة على طريق عام دير الزور والحسكة.

وبيّن خشمان، أن بلدية الشعب في مركدة قامت بطلاء العِبارات الإرهابية على جدران المدارس وإزالة السواتر عنها، وافتتاحها بشكل رسمي من قبل المجمع التربوي، وترحيل ركام أكثر من 400 منزل في قرية كشكش، 10 كم شمالي مركدة، و30 منزل جنوب مركدة  20 كم في قرية الفدغمي.

ولفت خشمان إلى تجهيز فرن بلدة مركدة من قبل البلدية، وهو جاهز للتشغيل إلا أن مادة الطحين غير متوفرة وهذا ما يعيق تشغيله ، وطالب مجلس إدارة مقاطعة الحسكة بتأمين الطحين لفرن الناحية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً