​​​​​​​بلدية الشعب في قامشلو تبذل جهوداً حثيثة للحفاظ على نظافة المدينة

تبذل بلدية الشعب في مدينة قامشلو جهوداً حثيثة للحفاظ على نظافة المدينة، لمنع تفشي الأمراض الوبائية، وتسعى الآن إلى تعزيل وترحيل القمامة من حرم نهر جقجق التي تنتج عنها روائح كريهة خلال فصل الصيف، وناشدت الأهالي بضرورة عدم رمي القمامة في النهر.

على مدار يومين تسعى بلدية الشعب في مدينة قامشلو إلى تعزيل وترحيل القمامة من حرم نهر جقجق الذي يمر وسط المدينة، لدرء تفشي الأمراض الوبائية، وبشكل خاص وسط التدابير الاحترازية التي تتخذها الإدارة الذاتية لمنع ظهور فيروس كورونا في المنطقة.

ينبع نهر جقجق من منبعين اثنين في هضبة طور عابدين في تركيا، ويسير داخل منطقة الجزيرة، حيث يندمج مع نهر الخابور ويصب في نهر الفرات وسط سوريا، ويبلغ طوله من منبعه حتى مصبه في نهر الخابور (124) كيلومتراً، ويسير وسط مدينة قامشلو.

وتتلوث مياه نهر جقجق لعدّة أسباب أهمها فتح السلطات التركية مجاري الصرف الصحي على مجرى النهر قبل دخوله إلى مدينة قامشلو، بالإضافة إلى رمي الأهالي القمامة فيه.

وعملية تعزيل وترحيل القمامة من حرم نهر جقجق جاءت بعد الانتهاء من تنظيف وتعقيم كافة المؤسسات والمرافق العامة والشوارع الرئيسية والفرعية في مدنية قامشلو، عضو لجنة البيئة في مقاطعة قامشلو طارق محمد أوضح: "بدأت عملية تعزيل وترحيل القمامة من حرم نهر جقجق بعد الانتهاء من حملة تنظيف الشوارع الرئيسية، وستبدأ بعدها عملية تعقيم النهر للحد من الروائح التي تنتج عنه والقضاء على البكتيريا".

وقسمت بلدية الشعب حملة تعزيل وترحيل القمامة من حرم نهر جقجق إلى سبعة أقسام لتسهيل عملية التنظيف والتعقيم، ومن المقرر الانتهاء منها الأسبوع المقبل.

وناشدت بلدية الشعب في مدينة قامشلو أهالي المدينة عدم رمي القمامة والأوساخ في النهر.

(س ب-ل ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً