​​​​​​​باقتراب يوم الطفل العالمي.. منظمات نسائية وإنسانية تدعو لحماية أطفال سوريا

بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يصادف الـ20 من تشرين الثاني، أصدرت منظمة سارا بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني بيانًا دعت فيه إلى حماية أطفال سوريا، وقالت "في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى حماية الطفل وتحسين وضعه يعاني أطفالنا الحرمان من والتهديد المستمر لحياتهم".

قُرئ البيان في مخيم سري كانيه بحضور أعضاء وعضوات منظمة سارا ومنظمات المجتمع المدني، بثلاث لغات.

وقد قرأته باللغة الكردية الناطقة باسم اللجنة الاجتماعية في روج آفا كلستان علي، وباللغة  العربية قرأته خالدة عيسى، الإدارية في منظمة حقوق الإنسان لإقليم الجزيرة ، وباللغة الإنكليزية قرأته الإدارية  في منظمة سارا  ندى ملكي.

وجاء في البيان:

"يعد الـ 20 من نوفمبر تاريخًا مهمًا في حياة الطفولة، حيث تبنّت الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1959 إعلان حقوق الطفل، ووقّعت وثيقة الطفل عام 1989، وقد تم تحديد هذا اليوم يومًا عالميًا للطفل، بهدف تعزيز التعاون الدولي والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاهية الأطفال والدعوة إلى العدالة والسلام ورفض الحرب التي يكون ضحاياها من الأطفال غالباً، حيث يتعرضون للقتل والإصابة والتهجير والحرمان من التعليم والتعرض للاستغلال المادي والجنسي والإخفاء القسري.

كان الشمال السوري ملاذاً آمناً للنازحين من الداخل السوري، لكن الاجتياح التركي للأراضي السورية قلب المعادلة وحوّل أهالي هذه المناطق إلى نازحين ومُهجّرين، وخاصة بعد عمليتي غصن الزيتون ونبع السلام اللتين تسببتا بنزوح أكثر من 600 ألف شخص من مناطقهم واضطروا للسكن داخل مخيمات ومراكز الإيواء التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة المعيشية والصحية.

نحن وفي اليوم العالمي للطفل، نقف في مخيم سرى كانيه الذي يحوي 1112 أسرة و5572 فرداً من أهالي سرى كانيه، معظمهم من النساء والأطفال الذين حُرموا من منازلهم وأراضيهم واضطروا للنزوح لحماية أرواحهم من آلة الحرب التركية وهمجية الفصائل المسلحة التابعة لها والمعروفة باسم "الجيش الوطني السوري".

كما تسبب الجيش الوطني السوري أثناء الحملة بفقدان 12 طفل لحياته وجرح 38 ألف طفل آخر وحرق عدد منهم بمادة الفوسفور المحظورة دوليًا، كما تم إغلاق  810مدرسة استهدف منها 27 مدرسة بشكل مباشر وحرم 86000 طالب من التعليم.

في الوقت الذي يسعى فيه العالم ويدعو إلى حماية الطفل وتحسين وضعه ورفاهيته، يعاني أطفالنا من الحرمان والتهديد المستمر لحياتهم ويعيشون أسوأ الظروف المادية والصحية، خاصة مع انتشار جائحة كوفيد 19.

وطالب البيان في ختامه المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتها لإيقاف الحرب التي تُهدد حياة المدنيين باستمرار وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية أسوة بباقي مناطق الشمال السوري والابتعاد عن ازدواجية المعاييرفي التعامل مع النازحين واللاجئين السوريين، كما عليها إنهاء احتلال الأراضي السورية، وتأمين عودة النازحين لأراضيهم ومنازلهم وتعويضهم عما لحق بهم من ضرر ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والمسؤولين عنهم، لينعم أطفال سوريا بالأمان والعدالة التي حرموا منها منذ سنوات".

بعدها، وزّعت المنظمات الموقعة الهدايا على أطفال مخيم سري كانيه كنوع من الدعم المعنوي لهم.

المنظمات الموقعة على البيان هي (منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة, منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة, منظمة شار للتنمية, جمعية السلام الإنسانية, جمعية شاويشكا للمرأة, شبكة قائدات السلام,  منظمة ستير للتنمية, منظمة آشنا الشبابية, منظمة جيان فونديشن ومنظمة زيان لحقوق الإنسان).

(ه إ/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً