​​​​​​​بعد السير 100 كيلو متر... الشّبيبة الثّوريّة السوريّة تختتم مسيرتها الراجلة في ديرك

بعد أن قطعت حركة الشّبيبة الثورية مسافة 100 كم مشياً على الأقدام، وصلت إلى مدينة ديرك بعد مرورها بجميع مدن وبلدات مقاطعة قامشلو.

وانطلقت مسيرة الشبيبة الثورية السورية وحركة المرأة الشابة الراجلة، التي استمرت ثلاثة أيام سيراً على الأقدام، من ملعب هيثم كجو بمدينة قامشلو، وانتهت في مركز الشهيد باور للشبيبة في ديرك، وذلك دعماً لحملة منظومة المجتمع الكردستانيKCK والتي أطلقتها في 12 أيلول تحت شعار" لا للعزلة والفاشية والاحتلال، حان وقت الحرية".

وشارك في المسيرة الراجلة 300 عضو وعضوة من مكونات إقليم الجزيرة، الذين قطعوا 100 كم، من قامشلو وحتّى مدينة ديرك، وسط استقبال الأهالي في المدن والبلدات التي مرّت بها المسيرة الراجلة.

واستقبل أهالي مدينة ديرك المسيرة عند مدخل المدينة بالألعاب النارية وزغاريد الأمهات والشعارات التي تحيّي مقاومة الشبيبة وحفتانين وإيمرالي.

وجابت المسيرة الراجلة شوارع مدينة ديرك، رفع المتظاهرون خلالها صور القائد أوجلان وأعلام الشبيبة.

وعند وصول المسيرة مركز الشهيد باور للشبيبة، وقف المشاركون دقيقة صمت، تلاها إلقاء الإدارية في اتحاد المرأة الشابة جان فدا كلمةً، حيّت من خلالها مقاومة الشبيبة الثورية في مسيرتهم التي استمرّت ثلاثة أيام على التوالي دعماً لحملة منظومة المجتمع الكردستاني ومقاومة حفتانين وللتنديد بالعزلة المفروضة على القائد في سجن الفاشية التركية.

وعاهدت جان فدا باسم حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة: "بتصعيد النضال حتى إنهاء الفاشية والاحتلال وكسر العزلة المفروضة على القائد".

ومن ثم انتهت الفعاليّة بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية.

(كروب/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً