​​​​​​​اتحاد المرأة الأرمنية عن مقتل الأسيرة الأرمنية على يد الجيش الأذربيجاني: أينما وجد الخراب يكون بدعم تركي

أعرب اتحاد المرأة الأرمنية عن إدانته لجريمة قتل الأسيرة الأرمنية "آنوش آبيتيان" على يد الجيش الأذربيجاني، وأكد أن دولة الاحتلال التركي هي يد العون لكل من يسعى للخراب، فأينما وجد الخراب يكون ذلك بدعم تركي وبما يخدم مصالحها الاستعمارية، في إشارة إلى دعم الاحتلال التركي لأذربيجان في عدوانه على أرمينيا.

ترتكب جرائم لا متناهية بحق النساء، في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في أفغانستان وتركيا وإيران، وسوريا خاصة في المناطق التي تحتلها تركيا من الأراضي السورية (كعفرين وسري كانيه وكري سبي والباب وجرابلس وإدلب).

ففي أفغانستان، تم تسليم السلطة إلى حركة طالبان المعادية للمرأة، والتي تفرض أحكام وقرارات مجحفة بحق المرأة، ابتداءً من حرمانها من حق العمل والتعليم، وصولاً إلى منعها من الخروج من المنزل إلا مع محرم.

في إيران تقتل وتعدم المرأة، لمجرد عدم التزامها كما تدعي السلطات الإيرانية بشروط الحجاب الصحيح، ناهيك عن سياسة كم الأفواه وتقييد حرية المرأة، فما تشهدها مدن روجهلات (شرق كردستان) من مظاهرات شعبية منددة بجريمة قتل الشابة الكردية (جينا أميني) على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية في الـ 14 أيلول الجاري، حيث قضت 3 أيام في المستشفى نتيجة التعذيب الذي تعرضت له، لتفارق الحياة في الـ 17 من الشهر نفسه، يكشف حقيقة ذهنية السلطة الذكورية في إيران.

ومؤخراً في أذربيجان التي تلقى دعماً كبيراً من دولة الاحتلال التركي في عدوانها على أرمينيا، فجريمة قتل الجندية الأرمينية "أنوش آبيتيان" التي وقعت أسيرة بيد الجيش الأذربيجاني، وتم التمثيل والتنكيل بجثتها واغتصابها قبل قتلها، تعيدنا إلى جريمتين متشابهتين أخريين، هما جريمتي التنكيل بجثتي المقاتلة في وحدات حماية المرأة (YPJ)، بارين كوباني، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، وذلك أثناء الهجومين الاحتلاليين لدولة الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين عام 2018، وعلى منطقتي سري كانيه وكري سبي في عام 2019.

تعليقاً على جريمة قتل الأسيرة الأرمينية "أنوش آبيتيان"، طالبت الرئيسة المشتركة لاتحاد المرأة الأرمنية، هيلن أردميان، بمحاسبة مرتكبي الجريمة، كما أعربت عن إدانتها ورفضها لها، وقالت "لا نقبل بهذه القذارة التي ارتكبها الجنود الأذربيجانيين بحق المقاتلة الأرمنية، فإلى متى سترتكب هذه الجرائم البشعة بحق النساء".

'يجب على جميع النساء توحيد صفوفهن'

حول سبل مواجهة النساء لكل ما تتعرضن له من ممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية والحد منها، شددت هيلن أردميان "يجب على جميع النساء توحيد صفوفهن ليتمكن من الوقوف جنباً إلى جنب في وجه الظلم والعدوان الذي يمارس بحقهن، وتحقيق حريتهن".

من جهتها، لفتت الرئيسة المشتركة لاتحاد المرأة الأرمنية، آربي كسبريان، الانتباه إلى الذهنية الذكورية المتمثلة بالحزب الحاكم في تركيا، حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، قائلة: "إن الذهنية التي تتبعها الدولة التركية هي ذهنية ذكورية وسلطوية، في محاولة منها للسيطرة على العالم، لكن هذا الشيء بعيد، عليها ألا تحلم به، فما زالت النساء يقاتلن من أجل حريتهن ويثبتن أنفسهن".

مؤكدة "أردوغان ومرتزقته يقومون باغتصاب وقتل النساء، في مسعى منهم للقضاء على إرادة النساء وإصرارهن؛ لأنهن مثلن النساء بشكل حقيقي في المجتمع وأثبتن أنفسهن في ثورة روج آفا، وحققن إنجازات تفوق الخيال".

'أينما وجدت تركيا وجد الخراب'

من جهتها، قالت عضوة اتحاد المرأة الأرمنية، باتيل كريكول، "إن دولة الاحتلال التركي هي يد العون لكل من يسعى للخراب، فأينما وجد الخراب يكون ذلك بدعم من تركيا، في محاولة منها لنشر الخراب في جميع أنحاء العالم، داعمة ما يخدم مصالحها الاستعمارية".

وحول المطلوب من النساء لمواجهة هذه الجرائم، شددت باتيل كريكول "يجب أن نكون يداً بيد وأن نوحد صفوفنا من جميع المكونات في كافة أنحاء العالم، ونحارب بجميع ما نملك سواء، بسلاحنا، بقلمنا، بعلمنا، بثقافتنا، وأن نكون أقوياء لا يستطيع أحد أن يقف بوجهنا، وأن نتجاوز جميع العوائق التي تحد من حريتنا".

(ي م)

ANHA