​​​​​​​اتفاق جديد في درعا.. هل سيصمد؟

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن درعا شهدت توقيع اتفاق يفضي إلى تسليم عدد من المسلحين وقادتهم السابقين لدى المجموعات المسلحة لأسلحتهم، بالإضافة إلى نقل أحد القيادات البارزة إلى المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال السوري.

وقال المرصد السوري نقلًا عن مصادر في محافظة درعا إن اتفاقًا شهدته المنطقة، مساء أمس، برعاية وضمانات روسية، يفضي إلى إنهاء التوتر القائم في مدينة طفس بريف درعا الغربي.

وبحسب المرصد ينص الاتفاق على أن "يتم تسليم السلاح الثقيل الموجود لدى مسلحين وقيادات سابقة لدى المجموعات المسلحة في المدينة، وفي المقابل لن يتم تهجير أي شخص، باستثناء قيادي واحد يدعى (أبو طارق الصبيحي) وهو أحد القيادات البارزة، وينحدر من بلدة عتمان غرب درعا، وسيتم تهجيره إلى الشمال السوري برفقة الراغبين من المقاتلين والقيادات السابقة بالذهاب إلى هناك".

وانبثق هذا الاتفاق عن اجتماع مطول في طفس، بين ممثلين عن الجانب الروسي والفيلق الخامس الموالي لروسيا، بالإضافة إلى اللجنة المركزية في حوران والفرقة الرابعة الحكومية المدعومة من إيران.

وشهدت المنطقة توترًا وانفلاتًا أمنيًّا إثر تصاعد الخلاف بين قوات الفيلق الخامس المشكّل من روسيا، والذي يضم ما يسمى بعناصر التسويات من جهة، وقوات الفرقة الرابعة المدعومة من إيران.

(ي ح)


إقرأ أيضاً