​​​​​​​اتّحاد المرأة الشّابّة بحلب يدين المؤامرة على شنكال

ندّد اتّحاد المرأة الشّابّة بحلب خلال بيان أصدره، الاتفاقيّة الّتي أبرمت بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان ضدّ شنكال، مؤكّداً بأنّ أهالي شنكال يستطيعون إدارة أنفسهم بأنفسهم.

وتجمّع العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشّابّة اليوم في ساحة الجبّانات الواقعة في القسم الشّرقيّ لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، حاملات أعلام اتّحاد المرأة الشابّة، للتنديد بالمؤامرة التي تحال ضدّ شنكال، وذلك خلال بيان قرأته العضوة في اتّحاد المرأة الشابة بروين قهوة.

وجاء في نصّ البيان:

"إنّ الاتفاقيّة الّتي أبرمت بين الحكومة العراقيّة والحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ لإزاحة الإدارة الذاتيّة في شنكال والنيل من حرية الشّعوب، وذلك من خلال الهجمات التّركية المتكررة على مدينة شنكال بالتعاون مع قوّات الحزب الديمقراطي الكردستاني وما تلاها من تخريب وتشويه لصورة حزب العمّال الكردستاني، وذلك بعد ستّ سنوات من النّضال في مواجهة داعش في شنكال وتقديم الآلاف من الشّهداء الّذين قاوموا وناضلوا من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة بعدما عاناه الشّعب من مآسٍ إنسانيّة كبرى.

حيث اضطرّ الشعب الإيزيدي الذي يشكّل الغالبية في المنطقة إلى اللّجوء لمناطق مختلفة خارج شنكال، وتمّ ترك الشعب تحت رحمة مجازر داعش، ولم يحرّك الجيش العراقي أو قوات الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ ساكناً، ولم يكونوا أصحاب قرار، يحقّ لهم دخول شنكال متجاهلين تماماً إرادة الشّعب في إدارة أنفسهم.

نحن في اتّحاد المرأة الشابة نضمّ أصواتنا إلى أصوات أهالينا في شنكال، ونرفض وندين هذه الاتفاقية، ونطالب بأن يتمّ إعطاء أهالينا في شنكال حقوقهم وإدارة أنفسهم بأنفسهم، فلنكن يداً واحدة وصوتاً واحداً كردياً عربياً آشورياً أرمنياً وتركمانياً لنوقف هذه الاتفاقية الظالمة بحقّ أهالي شنكال".

ومن ثمّ انتهى البيان بترديد الشّعارات الّتي تحيّي مقاومة شنكال.

 (ح م/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً