​​​​​​​استمرار حملات التعقيم وتفعيل دور الكومينات لمنع تفشي كورونا

تستمر حملات التعقيم والقيام بالتدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا وأحياء مدينة حلب، وسط تفعيل دور الكومينات، والمساعدة في توجيه المواطنين إلى التقيد بالتعليمات الصحية.

اتخذت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب سلسلة من الإجراءات والتدابير لمنع فيروس كورونا من الانتشار في المنطقة، بعد عدم تسجيل أي حالة من الإصابة به حتى اللحظة.

هذا وقد تحوّل الفيروس إلى وباء عالمي  بإعلان منظمة الصحة العالمية عن ذلك، بعد حصده لأرواح الآلاف من الأشخاص حول العالم.

منبج

وفي منبج بدأت لجنة الصحة وبلدية الشعب حملة تعقيم منذ منتصف الشهر الجاري، شملت كافة مباني اللجان والمؤسسات، و دور العبادة والمرافق العامة، ورافق حملة التعقيم حملات توعية انتشرت في أحياء المدينة، عبر فرق صحية وأيضاً عبر شاشات الإعلانات في الشوارع الرئيسية.

ومع تزايد احتمال انتشار وباء كورونا العالمي، سارعت الإدارة المدنية إلى اتخاذ إجراءات تتطلب مضاعفة العمل من قبل الفرق الصحية وبلدية الشعب وقوى الأمن الداخلي أيضاً، وذلك من خلال البدء بحملة تعقيم لشوارع المدينة، بعد تطبيق حظر التجوّل الذي بدأ في 23 من الشهر الجاري.

وقد تمت حملة تعقيم الشوارع على مرحلتين: الأولى  شملت إزالة الأتربة والغبار من الشوارع، والثانية رش مواد معقمة من قبل سيارات فوج الإطفاء.

وانطلقت هذه الحملة من الطرف الشرقي للمدينة باتجاه الطرف الغربي وهي مستمرة حتى تشمل كافة شوارع المدينة، وستتكرر العملية طيلة أيام الحظر.

حلب

وفي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، يعمل المجلس العام على اتخاذ تدابير صحية لمنع انتشار الفيروس.

وبهذا الصدد نوه محمد شيخو الرئيس المشترك للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى أنهم عملوا على إصدار قرارات وقوانين جديدة إلى جانب تفعيل عمل الكومينات وفق متطلبات المرحلة الراهنة، لمواجهة انتشار وباء كورونا في حال وصوله.

وقال شيخو في بداية حديثه:  نعلم أن العالم كله منشغل بموضوع تفشي فيروس كورونا، الذي تسبب بالكثير من المآسي، وعلى هذا الأساس، وللتصدي لهذا الوباء وحماية شعبنا، اتخذت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عدة قرارات مهمة، وشرّعت بعض القوانين ذات الأهداف الواضحة وهي منع انتشار الفيروس في مناطقنا، وقد تبنينا تلك القرارات".

وتابع "ونحن بدورنا كمجلس عام في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية فعّلنا وضع الطوارئ، واتخذنا من حظر التجوّل قراراً واجب التطبيق، وتفعيل دور الكومينات والمجالس إلى جانب قوى الأمن الداخلي، للعمل على تطبيق القرارات التي من شأنها الحفاظ على سلامة الأهالي، وتوعيتهم حول مخاطر هذا الفيروس.

أما عن الصعوبات التي واجهتهم في تطبيق القرارات فقال الرئيس المشترك للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية محمد شيخو" واجهتنا الكثير من الصعوبات في تطبيق القوانين، منها مشكلة توزيع الخبز اليومي، التي تتسبب في تشكل التجمعات.

فقد لقي اقتراح تفعيل 33 نقطة لتوزيع الخبز ترحيباً من قبل أعضاء المجلس، حيث تعمل الأفران في الليل، وتقوم بتوزيع الكميات المطلوبة وفق كل كومين على النقاط، تحت إشراف أعضاء الكومينات ويتم تقديمها للناس خلال ساعتين على الأكثر، مما يساهم في منع التجمعات بشكل كبير ويقلل من الاختلاط".

أما من ناحية الاستعدادات  قال شيخو" وظفنا أغلب إمكاناتنا الذاتية للعمل على تجهيز حجر صحي في مشفى الشهيد خالد فجر، وإمداده ببعض المعدات، سواءً للفحص أو التشخيص إلى جانب زيادة ورديات عمل الطاقم الطبي للعمل قدر المستطاع على درء خطر انتشار هذا الفيروس".

وأنهى الرئيس المشترك للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية محمد شيخو حديثه بمناشدة الأهالي بضرورة التقيد بالقوانين الصادرة  "لا نستطيع القول بأن كافة القرارات تم تطبيقها، لكن يمكننا إعطاء نسبة 80% حيث تم تنبيه الشعب إلى خطورة الوضع وجديته، بحيث لا يخرج أحد من المنزل إلا لتأمين متطلباته المعيشية، ونحن متيقنون أن شعبنا سيتقيد بالتعليمات، لنقف أمام هذه الأزمة ونتجاوزها".

(كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً