​​​​​​​استمرار عمليات التفتيش وتسوية أوضاع المطلوبين في بلدة المزيريب غرب درعا

تواصل قوات حكومة دمشق عمليات تفتيش المنازل في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، بحثًا عن أسلحة وذخائر، بالتزامن مع استمرار عمليات التسوية، حيث ارتفع تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية جديدة في المنطقة إلى نحو 240 شخصًا.

وتستمر عمليات التسوية في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، سواء من المسلحين المحليين أو من المطلوبين للخدمة الإلزامية في جيش حكومة دمشق، ويأتي ذلك في إطار الاتفاق الذي جرى يوم أول أمس، بين وجهاء وأعيان البلدة واللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق، ودخل حيّز التنفيذ صباح أمس الأربعاء.

وارتفع إلى نحو 240 تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية جديدة في المنطقة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أمس بأن وفدًا عسكريًّا روسيًّا دخل إلى بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، برفقة اللجنة الأمنية التابعة لحكومة دمشق، تطبيقًا لاتفاق تم إبرامه أول أمس الثلاثاء مع وجهاء وأعيان البلدة.

ووفق الاتفاق، سيتم إجراء تسوية للمطلوبين من المسلحين المحليين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في حكومة دمشق، بالإضافة إلى إجراء عمليات تفتيش لبعض المنازل ومصادرة الأسلحة على غرار ما شهدته بلدة اليادودة قبل يومين، وما شهدته درعا البلد قبل أيام.

ومن المرتقب أن تشمل العملية هذه بلدات وقرى أخرى في الريف الغربي بعد الانتهاء من المزيريب.

(د ع)


إقرأ أيضاً