​​​​​​​عشائر منبج يبادرون ويدعون إلى مساعدة الفقراء في ظل حظر التجوّل

بادر شيوخ وعشائر مدينة منبج وريفها بدعوة الأغنياء والميسورين لمساعدة الفقراء الذين تضرروا جراء توقف عملهم، وهم من اليد العاملة المعتمدون على أجور عمل يومية تزامنا مع تطبيق إجراءات عدة للوقاية من ظهور فيروس كورونا في المنطقة.

وصرح صادق الصعيدي، أحد الناطقين باسم شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها، أنهم كشيوخ ووجهاء عشائر حملوا على عاتقهم زمام المبادرة، بادئين من أنفسهم، إذ قاموا بإعفاء المستأجرين لممتلكاتهم العقارية (منازل، محال تجارية).

وتتضمن المبادرة إعفاء المستأجرين من رسوم شهر نيسان الجاري وقد تمتد لشهور أخرى.

 وفي ذات السياق، بدأ شيوخ العشائر بجمع مبالغ نقدية لمساعدة الفقراء بمواد غذائية.

وأشار العصيدي إلى الظروف التي يمر بها العاملون بأجور يومية في ظل الظروف التي يعيشها العالم نتيجة تفشي وباء كورونا الذي حصد الآلاف من الأرواح في عدة دول حول العالم.

ودعا الصعيدي باسم شيوخ ووجهاء عشائر منبج أصحاب العقارات إلى إعفاء المستأجرين الفقراء من أجر الشهر المقبل نيسان على الأقل، وكذلك حث التجار والأغنياء على التبرع وتحقيق التكافل الاجتماعي بين جميع أهالي منبج ومساعدة الفقراء بمواد غذائية.

وشدد العصيدي على ضرورة التزام أهالي منبج بالإجراءات الوقائية المعتمدة من حظر التجوّل، والتقيد بإجراءات الوقاية من كمامات وقفازات في ظل الفترة الراهنة حتى يتم التخلص من تهديد وباء كورونا.

يشار إلى أن مدينة منبج تشهد عدة مبادرات فردية في محاولة من أهالي المدينة لمساعدة الفقراء والمحتاجين في ظل الظروف الراهنة، ومن شأن مبادرة شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها أن توحد المبادرات لتعم الفائدة على أكبر عدد من المحتاجين.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً