​​​​​​​عشائر عربية وكردية ومكونات شمال وشرق سوريا تؤكد دعمها لقوات سوريا الديمقراطية

شدد وجهاء عشائر عربية وكردية وممثلون عن المكونات في شمال وشرق سوريا على دعمهم لقواتهم العسكرية والوقوف معها في خندق واحد، مؤكدين أن التفاف شعب المنطقة حول قوات سوريا الديمقراطية، هو السبيل الوحيد لردع كافة الهجمات عن المنطقة.

نصب مجلس الأعيان في مقاطعة الحسكة خيمة، أمام مبنى مجلس مقاطعة الحسكة الكائن وسط المدينة؛ للإدلاء ببيان، بمشاركة 28 من وجهاء العشائر (طيء، وشمّر، والجبور، والعكيدات، والسادة البكارة، والشرابين، والمعامرة، والسادة البو سلامة، والسادة النعيم، والولدة، والدليم، والعبيد، والجحيش، والخواتنة، والمشاهدة، وبني سبعة، وحرب، وعدوان، وجيس، وربيعة، وبنو هلال، وقبيلة زبيد)، والعشائر الكردية، وممثلون عن المكونات؛ الإيزيدي والسرياني، والآشوري، والأرمني، والشيشاني، استنكاراً لهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وقرئ البيان من قبل وجيه عشيرة الشرابين، محمد فهد العبيد، الذي تطرق في مستهله، إلى الهجمات التركية التي تستهدف شمال وشرق سوريا، "تشهد شمال وشرق سوريا تصعيداً غير مسبوقٍ للنهج العدواني التركي".

وعن استهداف الاحتلال التركي للمواطنين، أشار البيان "إنه يستهدف البشر والحجر، في مختلف المناطق، بما فيها أماكن تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود التركية وخطوط التماس".

مضيفاً "تواصل حكومة أنقرة إطلاق التهديدات بعملية عسكرية برية، لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار، برعاية أميركا وروسيا، منذ أواخر عام 2019".

وتابع "تركيا غير مبالية بالإرادة الدولية، ولا بالسلام الإقليمي والدولي، ولا بمواثيق حقوق الإنسان، ولا يعنيها توطيد حالة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشار البيان إلى العلاقة التي تربط مرتزقة داعش بالاحتلال التركي: "تعمل دولة الاحتلال على إنعاش داعش، وبث الروح فيه مجدداً، بالإضافة إلى إنشاء مناطق موالية لها وخاضعة لنفوذها ضمن الأراضي السورية، حتى لو تطلّب ذلك إجراء عمليات تهجير واسعة وتغيير ديمغرافي منهمج".

وأكد البيان "التهديدات والاعتداءات التركية موجّهة لنا كلّنا، ولا تستهدف مكوناً بعينه، أو فئة دون أخرى، فكلنا شعب واحد، وأهدافنا مشتركة، ونحمل ذات الآمال وتصيبنا ذات الآلام".

وانتقد البيان الصمت الدولي حيال ما تتعرض له شمال وشرق سوريا من هجمات "نعتبر صمت الدول الصديقة والشريكة لقوات سوريا الديمقراطيّة، غير مبرر، تجاه السياسات العدوانية لتركيا، واستهدافها للمدارس والمشافي وسبل العيش، على هذه الدول رفع الصوت عالياً، واتخاذ مواقف أكثر صرامة لردع تركيا عن التمادي في عدوانها، والعمل على إيجاد حل سياسي شامل للمنطقة، يحقن دماء السوريين، ويساعدهم على الخروج من محنتهم".

وشدد البيان "إننا - وبكل أطيافنا الإثنيَّة والدينيَّة والطائفيَّة والفكريَّة - نعلن وبكل إصرار عن استمرار ثقتنا الكاملة بقواتنا (قوات سوريا الديمقراطية) التي وقفت طوال سنوات وقفة شجاعة في وجه كل مُمارسي الترهيب والتخريب بمختلف مسمَّياتهم، مع الوقوف معها في خندقٍ واحدٍ، وتقديم كافة الإمكانات اللازمة للمعركة المحتملة".

مناشداً الإدارة الذاتية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بخصوص تأمين متطلبات الصمود للشعب، للمرحلة المقبلة.

(م ح)

ANHA

 

 


إقرأ أيضاً