​​​​​​​عشائر الشدادي: تركيا تسعى إلى احتلال أراضينا والهجمات تتم بضوء أخضر روسي

​​​​​​​أشار وجهاء عشائر ناحية الشدادي، إلى أن هدف الاحتلال التركي من المجازر تتريك المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، وأكدوا أن هجماته على الأراضي السورية تتم بضوء أخضر روسي.

زاد الاحتلال التركي من ممارساته بشكلٍ خطير، في الآونة الأخيرة، على كافة المناطق في شمال وشرق سوريا عن طريق الطيران، وهي تطال المدنيين بشكلٍ مباشر وسط صمت دولي رهيب يوحي بتأييده لمجازر الاحتلال.

وجيه عشيرة المعامرة ومختار العزاوي، رموض العزاوي، أشار إلى أن تركيا ومن خلال أفعالها وإجرامها في مناطق شمال وشرق سوريا تريد ضم المدن التي احتلتها كما لواء الإسكندرون المحتل.

وأضاف العزاوي "نحن مع قوات سوريا الديمقراطية بكامل ما نملك، وسندافع عن أرضنا، ولن نتخلى عن شبر واحد منها، لدينا الثقة بقواتنا ونمتلك الإرادة القوية بتكاتف أطياف مناطقنا".

′صمت غريب يشير إلى اتفاق لضرب امن واستقرار مناطقنا′

ونوه العزاوي، أن تركيا نهبت رزق الأهالي من القمح والشعير وأحرقت المحاصيل القريبة من أماكن احتلالها وهجّرت قسرًا شعوب المنطقة، وتحاربها بشتى الوسائل الإجرامية، وتابع "تخترق بذلك كافة الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تُعنى بحفظ السلام، وسط صمت غريب يشير إلى اتفاق مباشر على ضرب أمن واستقرار المنطقة".

وأنهى العزاوي حديثه قائلًا "روسيا كبلد ضامن لم يبدِ أي نشاط تجاه ما ترتكبه تركيا ومرتزقتها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شراكة مباشرة مع تركيا في إجرامها بحق شعوب المنطقة".

ومن جهته أوضح وجيه عشيرة الملحم، حمزة الكعود، مدى الارتباط الوثيق بين أبناء العشائر وقوات سوريا الديمقراطية وتكاتفهم لردع الإرهاب عن كافة المناطق.

وبيّن أن تركيا بلد محتل يسعى إلى توسيع رقعة احتلاله، وبث الفتنة بين مكونات الشعب المتعايشة منذ آلاف السنين وقال "هذا الأمر عصي عليه".

والجدير بالذكر أنه في الاجتماع الأخير الذي جمع رسيا وإيران وتركيا، اتفق الثلاثة على ضرب قوات سوريا عن طريق تركيا وبموافقة روسيا وإيران، حسب المراقبين للشأن السوري.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً