​​​​​​​انطلاق الكونفرانس الثاني لمؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو

تحت شعار" بنضال هفرين وزهرة سننهي الاحتلال ونضمن ثورة المرأة" انطلق أعمال الكونفرانس الثاني لمؤتمر ستار لمقاطعة قامشلو، بحضور 120 مندوبة في مركز آرام تيكران في بلدة رميلان.

ينعقد الكونفرانس الثاني لمؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو اليوم، بعد ان عقد مؤتمر ستار سلسلة اجتماعات في مدن وبلدات ونواحي مقاطعة قامشلو، لمناقشة الوضع التنظيمي للمؤتمر ودوره في المجتمع أمام التهديدات التي تحاك ضد ثورة شمال وشرق سوريا وخاصة المرأة، وتلافي العوائق والصعوبات التي واجهها مؤتمر ستار في عمله خلال العامين المنصرمين، إلى جانب وضع مخطط لعامين قادمين، وتشكيل مجلس لمؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو.

وبحضور 120 عضوة من مدن وبلدات مقاطعة قامشلو ومشاركة عدد من الضيوف من مؤسسات المجتمع المدني انطلق الكونفرانس في بلدة رميلان.

وزُينت قاعة الكونفرانس بصور الشهيدات اللواتي استشهدن في ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا وباكور كردستان للدفاع عن حرية وكرامة المرأة، وهن كل من ليلى آكري، هفرين خلف، الأم عقيدة، زهرة، هبون، أمينة، والمحامية إبرو تيمتيك التي استشهدت في سجون الفاشية التركية.

المرأة بإرادتها تخطت جميع الصعوبات

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمة الافتتاحية من قبل الإدارية في مؤتمر ستار مزكين أحمد وهنأت الكونفرانس الثاني على رمز الحرية القائد عبد الله أوجلان وعلى الحضور وجميع الشهيدات اللواتي استشهدن في الدفاع عن المرأة، مضيفةً أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة في ظل الأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط.

وأضافت، أن المقاومة العظيمة في حفتانين أحيت ملاحم بطولية ضد الأنظمة المحتلة والدكتاتوريات في المنطقة، فالمرأة شاركت ولا زالت تقدم أعظم التضحيات في جميع الساحات، حيث أعطى فكر وفلسفة القائد المرأة دورها في إحياء المجتمع، لذا على المرأة أن تأخذ دورها في القرن الواحد والعشرين للحصول على حريتها وهويتها، لأن المرأة كانت ولا تزال محافظة على قيم المجتمع".

وأشارت مزكين إلى أن فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية التي اتخذتها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا نهجًا، وصلت إلى مرحلة متقدمة ومتطورة وخاصة في مشاركة المرأة ضمن هذه المشروع، مضيفةً أن المرأة المناضلة والحرة أثبتت جدارتها على جميع الصعد، حتى في الساحات القتالية ضد المحتلين والجماعات المرتزقة، وثورة المرأة شاهد حي على التضحيات التي قدمتها الشهيدات اللواتي استشهدن في سبيل حرية وكرامة المرأة.

وقالت مزكين: "رغم المآسي والآلام والتجاوزات التي ارتكبت ضد المرأة إلا أن إصرارها وإرادتها تخطت جميع هذه الصعوبات".

وأنهت مزكين أحمد كلمتها بأن الأنظمة الرأسمالية تخاف من قوة وإرادة المرأة الحرة في العالم، وخاصة نساء الشرق الأوسط، لأنها كانت ولا زالت تدير المجتمع، لذا تزداد هجمات الأنظمة الرأسمالية عليها بهدف تقليص دورها لزيادة عمر الأنظمة الرأسمالية في العالم.

وتتضمن أعمال كونفرانس قراءة توجيهات القائد بخصوص حرية المرأة وتنظيمها، من ثم قراءة التقرير السنوي لمدة عامين والنقاش عليها، ومن ثم تشكيل مجلس عبر الانتخابات.

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً