​​​​​​​انتهاء حملة التواقيع المطالبة بالتحقيق في ملف اغتيال السياسية هفرين خلف

أعلن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا عن انتهاء حملة التواقيع الخاصة بالمطالبة بالتحقيق في حادثة اغتيال السياسية هفرين خلف.

وأطلق مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا بتاريخ الـ 6 من شهر تموز من العام الجاري حملة لجمع التواقيع على عريضة تتضمن المطالبة بالتحقيق في ملف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف التي تم اغتيالها من قبل مرتزقة ما يسمى "أحرار الشرقية" المدعوم من تركيا بتاريخ الـ 12 من تشرين الاول عام 2019.

وأُعلن اليوم، انتهاء حملة جمع التواقيع، وذلك عبر بيان قرئ لوسائل الإعلام في مبنى المركز الواقع في حي الأربوية بمدينة قامشلو شمال سوريا.

وقرئ البيان من قبل عضو الهيئة التأسيسية للمركز عطية يوسف، بحضور عضوات مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"إن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، ومنذ اليوم الأول من بدء العدوان التركي على مناطق سري كانيه/ رأس العين، وكري/ سبي تل أبيض، قام بتوثيق الانتهاكات التي ارتكبت بحق النساء في المناطق التي تم احتلالها من قبل الدولة التركية والفصائل الموالية لها، وأولى التحقيقات والتوثيقات كان اغتيال المهندسة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، الذي شكل بداية لسلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، من قبل الفصائل الموالية لدولة الاحتلال".

وأضاف البيان "وبعد أن تمكن المركز من إعداد الملف المتعلق بجريمة اغتيال هفرين خلف من حيث جمع الأدلة والشهود والتقارير ورغبة منه لإيصال الملف إلى الجهات صاحبة القرار في العالم،  وحتى لا يفلت الجناة من العقاب وأملاً بتحقيق العدالة، فإن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة و بتاريخ 6/7/ 2020 قام بالبدء بحملة لجمع التواقيع تحت شعار العدالة لهفرين خلف ووجه نداء إلى منظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية و الحقوقية والفنية للانضمام إلى هذه الحملة، وذلك دعماً للمركز في ما سيقوم به من مساعي لتحقيق العدالة".

وأعلن المركز في بيانه انتهاء الحملة بعد جمع ما يقارب 500 توقيعاً على أن يتم إرفاق التواقيع والعريضة، مع الملف الذي تم إعداده من قبل المركز حول حادثة اغتيال السياسية هفرين خلف وإيصال هذا الملف الى كل من المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، والمحكمة الفيدرالية الأمريكية، والمحكمة الأوربية لحقوق الانسان، وغيرها من الجهات المعنية.

وتوجه المركز في ختام بيانه بالشكر إلى كل من دعم الحملة، كما عاهد على مواصلة الدفاع عن المرأة وحقوقها في سوريا.

(س ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً