​​​​​​​انعقاد الاجتماع السنوي لأمهات وزوجات الشهداء في الرقة

عقدت أمهات وزوجات الشهداء في الرقة، اليوم الثلاثاء، اجتماعهن السنوي لعام 2020، وتم فيه تقييم التحديات التي واجهتهن.

وانعقد الاجتماع بحضور 100 امرأة من أمهات الشهداء وأخواتهم وزوجاتهم من مدينة الرقة وأريافها، وتم التركيز فيه أيضًا على تحضيرات الكونفرانس الأول لأمهات وزوجات الشهداء.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء هبة العبدالله، توجيهات القائد عبدالله أوجلان للمرأة، تلاها تقييم الوضع السياسي من قبل إدارية مكتب المرأة في مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة الطبقة "رومات طبقة"، التي استهلت حديثها بالإشارة إلى أبرز المحطات التي مرت بها المرأة خلال عام 2020 في العالم أجمع ومناطق شمال شرق سوريا على وجه الخصوص.

وأشارت إلى الوضع السوري بقولها: "ليس خافيًا على أحد الأزمة التي تعاني منها سوريا، وما آل إليه الوضع السوري خلال عقد من الزمن، فمع انطلاقة ربيع الشعوب وثوراتها في المنطقة تحت مسمى الربيع العربي صدحت الحناجر السورية منادية بالحرية والعدالة، وخرج السوريون بكل أطيافهم ومكوناتهم إلى الساحات والميادين في ظل ثورة سلمية حاملة مطالب بالتحول والتغيير الديمقراطي في بنية النظام السوري".

وأضافت: "إن المكتسبات التي حققتها المرأة في شمال وشرق سوريا من تضحيات، وشهداء تعطشوا وعشقوا الحرية في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية قضّت مضاجع الذهنية الذكورية، وبثت الرعب في نفوسهم، لذا نجدهم يحاربون هذه المكتسبات بشتى الوسائل وأعنفها، فالانتهاكات اليومية التي تطال المرأة في عفرين والمناطق المحتلة واغتيال المرأة السياسية بوحشية وعنف، دليل على خوفهم من إرادة المرأة الحرة".

وتابعت: إننا أمهات وزوجات الشهداء نؤمن بإرادة المرأة في الحياة والمجتمع، ونولى الأهمية العظيمة لريادتها وقيادتها الحكيمة في كافة مجالات الحياة، ونهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين المرأة والرجل، والمرحلة القادمة ستكون أصعب، لذا علينا الاستعداد لاستقبال كافة المصاعب التي تواجهنا ويكون لدينا إرادة صلبة، لأن الإرادة تصنع المستحيل.

واختتمت إدارية مؤسسة عوائل الشهداء كلمتها وقالت:" المرأة هي القوة الخلاقة في المجتمع وثنائيات (المرأة والوطن- المرأة والمجتمع – المرأة والسياسة – المرأة والحرية – المرأة والديمقراطية – المرأة والجمال- المرأة والأخلاق) كلها ثنائيات تتمحور حول طاقات المرأة الكامنة والمتجددة باستمرار وهي التي تجعل الحياة ذات معان جميلة وسامية.

وفي نهاية الاجتماع فُتح باب النقاش أمام النساء الحاضرات والسماع إلى آرائهن، ومطالبهن وأخذها بعين الاعتبار.

 ( رع )

ANHA


إقرأ أيضاً