​​​​​​​أمينة عمر: عقوبات القيصر نتيجة تعنت الحكومة والحل هو الحوار السوري- السوري

أوضحت أمينة عمر أن السبب الرئيس لفرض قانون قيصر على الحكومة السورية هو عدم تقبل الحكومة السورية أي عملية سياسية، وقالت بالحوار السوري – السوري تتحقق طموحات الشعب السوري من أجل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية.

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية قاسية على الحكومة السورية(قانون قيصر)، الذي تم إقراره في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2019، ودخل حيز التنفيذ في 17 حزيران من العام الجاري، نتيجة الممارسات التي ارتكبتها الحكومة السورية ضد الشعب السوري منذ بداية الثورة السورية التي دخلت عامها التاسع، وصنفت هذه الممارسات ضمن جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أوضحت أن السبب الرئيس لفرض قانون قيصر على الدولة السورية هي عدم تقبل الحكومة السورية بأي عملية سياسية.

وأشارت أمينة عمر إلى أن تطبيق قانون قيصر  جاء نتيجة صراع دام تسع سنوات من الحرب، وعدم إيجاد أي أفقٍ للحل السياسي، وقالت: "فضلت الحكومة السورية العمليات العسكرية من أجل بسط سيطرتها على كامل الجغرافية السورية".

ولفتت أمينة عمر أن المعاناة الحقيقية هي للشعب السوري، حيث تم تدمير البنية التحتية وانهيار الاقتصاد السوري، ومازال الشعب السوري يعاني من ويلات هذا الصراع، وأشارت: "الأزمة السورية طال أمدها نتيجة عدم قبول الحكومة السورية بالحلول السياسية، ونتيجة التدخلات الخارجية في الشأن السوري".

أمينة عمر أوضحت أيضًا: "أن هذه العقوبات يمكن أن تشكل ضغطًا على النظام السوري، كونها عقوبات سياسية ولكنها تطبق اقتصاديًا، فانهيار الاقتصاد السوري سوف يؤدي إلى إضعافه، ومن الممكن جدًا أن يرضخ للمطالب الأمريكية ويقبل الدخول في العملية السياسية، لإيجاد الحل للأزمة السورية وفق القوانين الدولية بموجب قرار رقم 2254".

وبيّنت أمينة عمر أن أفضل طريق لحل الأزمة السورية هو الحوار السوري– السوري ويجب أن يكون بين مختلف الشرائح الموجودة وبين الحكومة السورية والأطراف الأخرى، وقالت: "ندعو دائمًا إلى الحوار السوري – السوري لإيجاد مخرج من هذه الأزمة".

وأضافت أمينة "يتميز الشعب السوري بطابعه الفسيفسائي، حيث يوجد العديد من المكونات، ولها حقوقها وواجباتها ضمن الدولة السورية، وبالعمل على الحوار السوري– السوري نستطيع أن نحقق طموحات الشعب السوري وبناء سوريا ديمقراطية تلبي طموحات كافة المكونات والشرائح". 

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أكدت أن التحول الديمقراطي الذي سيحصل هو لصالح جميع أبناء الشعب السوري، ويفتح صفحة جديدة لصياغة الدستور جديد، يضمن حقوق جميع المكونات في سورية ديمقراطية لا مركزية.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً