​​​​​​​امرأة امريكية متهمة بدعم مرتزقة جبهة النصرة

اتهم المدّعون الفيدراليون في الولايات المتحدة امرأة من نيوجيرسي بإخفاء محاولات متعددة لتحويل أموال إلى مرتزقة في سوريا مرتبطين بجبهة النصرة، وهي فرع تابع للقاعدة ومقرها محافظة إدلب السورية.

واتهم المدّعون الفيدراليون في الولايات المتحدة امرأة من نيو جيرسي تدعى ماريا بيل، 53 عامًا، بإخفاء تورطها في تقديم دعم مادي لمنظمة "إرهابية أجنبية"، وظهرت عبر الفيديو، يوم الأربعاء، أمام القاضية كاثي والدور في نيويورك التي رفضت الإفراج عنها بكفالة، بحسب وكالة رويترز.

وقال المدعي الاتحادي، دين سوفولوس، للقاضي إنه عندما فتشوا منزل ماريا بيل، عثر المحقّقون على 136 مسدسًا وبندقية، و15 عبوة مليئة بالذخيرة وصاروخًا مضادًا للدبابات.

وقالت إفادة موقعة من عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي ماثيو هوهمان، إن ماريا بيل قدمت المساعدة للجماعة المتطرفة، وإن لديها خبرة مهنية، بما في ذلك التدريب المتخصص على الأسلحة النارية التي خضعت له أثناء الخدمة الفعلية في الجيش الأمريكي والحرس الوطني للجيش.

وفي حال إدانتها، ستواجه ماريا بيل ما يصل إلى 10 سنوات في السجن، وغرامة قدرها 250 ألف دولار.

وقال مكتب المدعي العام الأمريكي في نيويورك، إنه اعتبارًا من شباط/فبراير 2017، استخدمت ماريا بيل تطبيقات الهاتف المحمول، لتقديم المشورة وتسهيل تحويل الأموال إلى جبهة النصرة، المعروفة أيضًا باسم هيئة تحرير الشام (HTS).

وزعمت إفادة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن ماريا بيل تستخدم بانتظام تطبيقات مشفّرة عبر الإنترنت للتواصل مع أحد أعضاء جبهة النصرة، وقالت إنها تبادلت "آلاف الاتصالات المشفرة" مع عضو في النصرة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن ماريا بيل خططت لمقابلة عضو في جبهة النصرة في تركيا، وإنها أرسلت مبالغ مالية إلى أعضاء في النصرة 18 مرة، وبلغ مجموعها 3150 دولارًا.

(م ش)


إقرأ أيضاً