​​​​​​​أمهات الشهداء: اعتداءات تركيا بحق أضرحة الشهداء جريمة ضد الإنسانية

استنكرت أمهات الشهداء في مدينة منبج اعتداءات المحتل التركي بحق أضرحة الشهداء، وأكدن أن ما فعلوه جريمة ضد الإنسانية.

في انتهاك صارخ للإنسانية، عمد جيش الاحتلال التركي إلى تدمير أضرحة الشهداء في قرية هسبستي التابعة لناحية هزخ بباكور "شمال كردستان"، الذي سبق وأن دمر أضرحة الشهداء في المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا.

أمهات الشهداء في مدينة منبج أعربن عن استيائهن من ممارسات الدولة التركية تجاه مقدسات الشهداء في لقاء مع ANHA.

مها العبد الله والدة الشهيد "جاسم قره محمد" الذي استشهد أثناء مشاركته في حملة تحرير دير الزور من مرتزقة داعش, رفضت الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال التركي من تدمير أضرحة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، واستنكرت الأعمال العدائية بكافة أساليبها".

وحمّلت مها الاحتلال التركي المسؤولية وقالت: "أبناؤنا الشهداء هم الذين حرروا مناطقنا من المرتزقة التي تدعمها تركيا، لكن ليعلم الاحتلال أنهم مهما دمّروا وعاثوا في البلاد فساداً سنُعمرها".

من جانبها قالت عدلة إبراهيم إن الشهداء مقدسون، ولا نسمح للاحتلال التركي بتدنيس أضرحتهم الطاهرة بممارساتهم اللاإنسانية واللاأخلاقية، وما فعل هي جرائم حرب بحق الإنسانية والشهداء".

عدلة أشارت إلى أن الاحتلال التركي فعل بأضرحة الشهداء مثلما فعل مرتزقة داعش أثناء سيطرتهم على مناطق مختلفة من سوريا.

أما جيهان محمد فاستنكرت ممارسات المحتل، وأكدت أنهن قدمن فلذات أكبادهن لتحرير أرضهن من رجس المرتزقة لا لتُندس من قبل المُحتل.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً