​​​​​​​الواشنطن بوست: الملك الأردني طالب الرئيس الأميركي المساعدة في استقرار سوريا

قال مصدر بأن الملك الأردني طلب خلال لقائه الرئيس الأميركي، دعم رئيس الوزراء العراقي (لكبح وكلاء إيران)، كما دعا الملك عبدالله بخصوص سوريا إلى السعي لنهج جديد يجمع الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والأردن ودول أخرى للاتفاق على خريطة طريق لاستعادة السيادة والوحدة السورية.

وقال مصدر مقرب من الملك الأردني عبد الله بن الحسين، لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية، إن زيارة الملك الأردني للبيت الأبيض يوم الاثنين كانت لـ "إعادة تأكيد للعلاقة الوثيقة الفريدة بين البيت الأبيض والأردن".

وتلقى  النظام الملكي في نيسان هزة كبيرة بسبب مؤامرة شملت زعيم قبلي أردني، والأخ غير الشقيق للملك، الأمير حمزة، كما أفاد مصدر مقرب من الملك بأن عبد الله، في دوره المتجدد كممثل للعرب المعتدلين الموالين للغرب، نقل عدة رسائل إلى بايدن.

وحث العاهل الأردني بايدن على دعم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي سيزور البيت الأبيض الأسبوع المقبل. كما نقلت الصحيفة عن  الكاظمي قوله "أنه سيطلب من بايدن سحب القوات القتالية الأميركية مع مواصلة التدريب العسكري الأميركي والدعم الاستخباري والمساعدات الأخرى".

وبحسب المصدر، قال الملك لبايدن: "إذا كان بإمكان أي شخص مساعدتنا في السيطرة على المجموعات الإيرانية في العراق، فهو هذا الرجل". وقال إن الكاظمي يتمتع بدعم عربي واسع - من مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وكذلك الأردن. وقال المصدر إن فريق بايدن قال إنه يعتزم دعم الكاظمي.

كما حث الملك عبد الله بايدن على الانضمام إلى فريق عمل للمساعدة في استقرار سوريا، بعد حربها الكارثية. فالنهج الذي ينادي به عبد الله، بحسب الصحيفة، من شأنه أن يجمع الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والأردن ودول أخرى للاتفاق على خريطة طريق لاستعادة السيادة والوحدة السورية.

وقالت الصحيفة، إن بايدن لم يلتزم بهذا الاقتراح بعد، وهو ما قد يعني قرارات مثيرة للجدل للتعاون مع كل من روسيا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال المصدر إن العمل في فريق العمل هذا قد يبدأ في وقت مبكر من هذا الخريف، إذا وافقت الولايات المتحدة.

(م ش)


إقرأ أيضاً