​​​​​​​الصحف العربية: فرنسا تسعى إلى سحب الشرعية من الوفاق وتفاقم الأزمة المعيشية في دمشق

ركزت الصحف العربية اليوم، على تفاقم الأزمة في دمشق وسط تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار بالتزامن مع الحرائق التي تلتهم المحاصيل في شمال وشرق سوريا.

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى تفاقم الأزمة الغذائية في سوريا جراء تدهور الليرة ومساعي فرنسا إلى سحب الشرعية عن حكومة الوفاق.

الشرق الأوسط: تفاقم الأزمة الغذائية للسوريين جراء «تدهور الليرة» وحرائق المحاصيل

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة موضوعات كان أبرزها الوضع المعيشي في البلاد, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط " تفاقمت الأزمة المعيشية في دمشق ومناطق عدة في سوريا، وسط تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار وحصول حرائق ضربت محاصيل زراعية أساسية.

وقالت مصادر مقربة من أسواق الصرف في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية إن «سعر صرف الدولار سجل بعد ظهر اليوم في العاصمة دمشق حوالي ألفي ليرة، وهذه المرة الأولى التي يبلغ سعر الصرف هذا المبلغ، ما يعادل 40 ضعفاً عن سعر الصرف عام 2011، وذكرت المصادر «أن حركة الأسواق أُصيبت بالشلل بعد الارتفاع الذي شهده الدولار، وأن الكثير من المحال التجارية أُغلقت بسبب ارتفاع أسعار البضائع مقارنة بسعرها بالدولار».

وبحسب المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأميركي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأميركي الواحد.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، في وقت عادت الحرائق «المفتعلة» في أرجاء سوريا لتلتهم قوت السوريين، في سيناريو مشابه للصيف الماضي، وعاد معها تقاذف الاتهامات بين أطراف النفوذ والنزاع، والسباق بين الحكومة السورية و«الإدارة الذاتية» على شراء المحاصيل الزراعية.

في منطقة شمال شرقي البلاد، حيث تسيطر «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية بدعم التحالف الدولي بقيادة أميركا على معظمها، مع سيطرة تركيا والفصائل الموالية لها على عدد من المدن والبلدات على الشريط الحدودي، ومع موسم حصاد محصولي القمح والشعير، عادت الحرائق منذ مايو (أيار) الماضي لتلتهم المحاصيل، وأتت على 270 دونماً في قرية خربة الظاهر في ريف محافظة الحسكة، وقرابة 100 دونم في قرية رشو بريف تل براك، و250 دونماً في قرية صفيا، و35 دونما في قرية الميلبية، و50 دونماً تقريباً في قرية المجرجع، بحسب تقارير صحافية.

وتحدثت التقارير عن إحراق طائرة لأكثر من 200 دونماً من حقول القمح لرميها بالونات حرارية فوق الأراضي الزراعية في ريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة".

العرب: فرنسا تسعى إلى سحب الشرعية من حكومة الوفاق

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب" عبّر الانزعاج الأوروبي من التعطيل الأميركي لقرار تعيين مبعوث دولي في ليبيا عن وجود فجوة بين المقاربة الفرنسية للأزمة والتردد الذي تبديه الولايات المتحدة في حسم قرارها الخاص بالمراهنة النهائية على أحد طرفي الصراع في ليبيا.

وقال مصدر دبلوماسي عربي مطلع لـ”العرب” إن الفرنسيين حسموا أمرهم بشأن حكومة الوفاق وأنهم سيسعون لاستصدار قرار من مجلس الأمن يسحب ما يسمى بـ”الشرعية الدولية” من حكومة الوفاق، وأن مهمة المبعوث الدولي الجديد ستكون إيجاد صيغة جامعة وملزمة لجميع الأطراف بدل اتفاق الصخيرات المنتهي الصلاحية منذ ديسمبر 2017.

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن التشدد الذي أبدته فرنسا الأربعاء، في بيانها الرئاسي موجهٌ إلى حكومة الوفاق بالدرجة الأولى، لأنها استدعت التدخل العسكري التركي بشكل مفتوح، ووقعت اتفاقيتي التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية والاستكشاف النفطي والغازي، وأبدت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، “قلقها البالغ” إزاء الأوضاع في ليبيا، متخوّفة من اتّفاق بين تركيا وروسيا “يخدم مصالحهما” على حساب مصلحة البلاد".

البيان: بعثة أممية لدعم المرحلة الانتقالية في السودان

أما صحيفة البيان فتطرقت إلى الأزمة السياسية التي تعيشها السودان وقالت" قرّر مجلس الأمن الدولي بالإجماع تشكيل بعثة أممية متكاملة في الخرطوم مهمّتها دعم المرحلة الانتقالية في السودان، وتمديد مهمة قوة حفظ السلام في دارفور المؤلفة من نحو ثمانية آلاف جندي حتى أواخر العام الجاري على الأقل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين القول إن القرار الذي قضى بتشكيل البعثة السياسية الجديدة أعدّت مسودّته كل من ألمانيا وبريطانيا واعتمده مجلس الأمن بإجماع أعضائه الخمسة عشر، وينصّ القرار على أن مجلس الأمن يقرّر، حال اعتماد هذا القرار، إنشاء بعثة أممية متكاملة للمساعدة في المرحلة الانتقالية في السودان «يونيتامس» لفترة أولية مدتها 12 شهراً، ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يعيّن سريعاً مبعوثاً لرئاسة هذه البعثة الجديدة".

(آ س)


إقرأ أيضاً