​​​​​​​الصحف العالمية: موسكو تسعى لوقف إطلاق النار في ليبيا وبكين باتت أكبر تهديد لواشنطن

قال وزير الخارجية الروسي بأن بلاده تسعى إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، فيما أكد وزير الدفاع الأمريكي بأن الصين أصبحت أكبر خطر استراتيجي على الولايات المتحدة.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى المساعي الروسية لوقف إطلاق النار في ليبيا وكذلك التحضيرات الأمريكية لمواجهة خطر الصين.

واشنطن تايمز: روسيا وتركيا تسعيان لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا

وقالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية نقلاً عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن روسيا وتركيا تحاولان إبرام اتفاق وقف إطلاق نار فوري في ليبيا.

وقال لافروف إن الجيش الوطني الليبي المدعوم من روسيا وافق على اتفاق لوقف إطلاق النار وهو على استعداد للتوقيع، وأشار أنه يأمل في أن تحث تركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية على التوقيع كذلك.

واعترفت الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وتلقت الأخيرة الدعم من قطر وإيطاليا إلى جانب تركيا التي تعتبر أكبر داعميها. وعلى الجانب الآخر، يُنظر إلى روسيا والإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر كداعمين لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر.

التايمز: الولايات المتحدة ترى في الصين أكبر تهديد عسكري لها

وقالت صحيفة التايمز البريطانية وذلك وفقاً لتقييم استراتيجي جديد للبنتاغون بأن الصين تمثل أكبر تهديد عسكري للولايات المتحدة، وقد تم ترقيتها رسمياً إلى قمة قائمة المنافسين الأكثر خطورة.

وطلب وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، من قادة الجيش إعادة معايرة التدريب والعمليات بما يتناسب مع قدرات بكين.

وقال إسبر في رسالة إلى موظفي البنتاغون، على الجيش أن يجعل الصين "التهديد الخطير في جميع مدارسنا وبرامجنا وتدريبنا".

وأضاف: "نحن الآن في عصر المنافسة بين القوى العظمى، الصين، ثم روسيا، تشكل أكبر منافسينا الاستراتيجيين"، وفي استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2018 التي قدمها جيمس ماتيس، كانت الصين وروسيا على قدم المساواة.

الغارديان: الغذاء السوري واللقاحات في خطر بسبب الفيتو الروسي

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية "تشهد أروقة الأمم المتحدة محادثات محمومة بعد أن حجبت موسكو مشروع قرار لمجلس الأمن ووافقت على نقطة عبور حدودية واحدة فقط.

وتجري محادثات محمومة بعد اتهام روسيا باستخدام "حقير وخطير" لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة مشروع قرار كان من شأنه أن يجدد المساعدات الإنسانية عبر الحدود للمدنيين في سوريا.

وجاء حق النقض في ختام أشهر من المفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن حول عدد نقاط المساعدة عبر الحدود التي يجب أن تظل مفتوحة، وهو نزاع يغذيه عزم النظام السوري السيطرة على إمدادات المساعدات الإنسانية الدولية للبلاد.

وتعتقد حكومة بشار الأسد أن السيطرة على المساعدات ستجلب سيطرة سياسية أكبر وتأكيداً لسيادتها بعد حرب أهلية دامت تسع سنوات.

ومن المقرر أن تنتهي يوم الجمعة آلية تسليم المساعدات عبر الحدود التابعة للأمم المتحدة، والتي أُنشئت عام 2014 وتم تجديدها منذ ذلك الحين، والمحادثات جارية لمعرفة ما ستقوم به روسيا، التي تدعم نظام الأسد.

واعترض ممثلو موسكو في مجلس الأمن على أي تجديد لأكثر من ستة أشهر، وسيوافقون على معبر واحد فقط، حيث كان هناك أربعة معابر قبل اثني عشر شهراً.

(م ش)


إقرأ أيضاً