​​​​​​​الصحف العالمية: ازدياد شحنات الأسلحة التركية إلى ليبيا وداعش يهدد أفريقيا

ازدادت شحنات الأسلحة والمرتزقة الأتراك إلى ليبيا بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بينما بدأت داعش تهدد الدول الأفريقية بالإرهاب.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى ازدياد شحنات الأسلحة التركية إلى ليبيا دون أي رادع، وكذلك إلى تهديد داعش للدول الأفريقية والقبول المشروط للصين للحد من أسلحتها.

الأندبندنت: شحنات الأسلحة التركية غير المشروعة إلى ليبيا أصبحت أكثر وقاحة

في الشأن الليبي أكدت صحيفة الأندبندنت البريطانية أن تركيا زادت من شحنات الأسلحة غير المشروعة إلى ليبيا، وقالت " أصبح تدفق الأسلحة التركية إلى ليبيا مفتوحًا بشكلٍ متزايد، ولم يكن سرًّا على الإطلاق، وفي العام الماضي، ذهبت تركيا إلى حد توظيف شركة محلية متخصصة في النقل الدولي للفواكه والخضروات لنقل الأسلحة بهدوء وسرية، بما في ذلك المركبات المدرعة وطائرات الاستطلاع بدون طيار، إلى القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًّا في ليبيا".

ولكن هذا العام، يتم نقل شحنات الأسلحة إلى حلفاء أنقرة في ليبيا على متن السفن مع أفراد عسكريين أتراك على متنها ومرافقتهم بواسطة السفن الحربية التركية، لصد أي متدخل محتمل، وفقًا لبحث أجرته منظمة استخبارات فرنسية.

وأثارت الانتهاكات المزعومة من قبل تركيا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة بعض المخاوف في المجتمع الدولي، وخاصة من فرنسا، التي ركزت على شحنات أنقرة إلى ليبيا كمصدر لعدم الاستقرار في الدولة الواقعة شمال أفريقيا".

التايمز: داعش يهدد بنشر الترهيب في أفريقيا

وفيما يخص تهديد داعش لأفريقيا من خلال نشر الترهيب في المنطقة قالت صحيفة التايمز البريطانية" حذرت الجماعة الإرهابية من أن جنوب إفريقيا تخاطر بأن تصبح الهدف التالي لداعش إذا نشرت قوات لمحاربة الجهاديين في موزمبيق المجاورة".

ويواجه الرئيس رامافوسا ضغوطًا للرد على تصاعد هجمات المسلحين بالقرب من موقع أكبر مشروع للطاقة في أفريقيا. هذا وأعلنت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي، أنها ستدعم تطوير حقول الغاز الطبيعي الضخمة قبالة سواحل موزمبيق بضمان قرض بقيمة مليار جنيه إسترليني.

وشن مقاتلون متطرفون محليون لعدة سنوات تمردًا في إقليم كابو ديلجادو الواقع في أقصى شمال موزمبيق، والذي يضم مشروعًا كلفته 60 مليار دولار لتطوير الغاز.

وأعلنت داعش مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة، وتم رفع علمها الأسود في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وحذرت الجماعة الإرهابية شركات النفط الأجنبية".

واشنطن تايمز: الولايات المتحدة ترى انفتاحًا صينيًّا بخصوص الحد من التسلح

الواشنطن تايمز الأمريكية تطرقت إلى القبول المشروط للصين للحد من أسلحتها وقالت "قالت إدارة ترامب إنها رحبت بما قالت إنه انفتاح الصين الواضح على الانضمام إلى محادثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية، بعد أن رفضت بكين في وقتٍ سابق مفاوضات ثلاثية مع روسيا بشأن حدود ترسانتها النووية المتزايدة".

وقال رئيس إدارة مراقبة التسلح بوزارة الخارجية الصينية فو كونغ للصحفيين في بكين هذا الأسبوع "إن الصين ما زالت تعارض محادثات الأسلحة الثلاثية بسبب الحجم الكبير للترسانة الأمريكية".

ولكنه أضاف "أن بكين ستكون مستعدة للانضمام إلى مثل هذه المحادثات، إذا قامت الولايات المتحدة أولًا بخفض مخزونها من الرؤوس الحربية الكبيرة".

وقال يمكنني أن أؤكد لكم، إذا قالت الولايات المتحدة أنهم على استعداد للنزول إلى المستوى الصيني، فإن الصين ستكون سعيدة بالمشاركة في اليوم التالي، لكن في الواقع، نحن نعلم أن ذلك لن يحدث، نحن نعرف سياسة الولايات المتحدة ".

لكن إدارة ترامب قالت إنها تعدّ التحول الصيني الخفي في نهجها لمحادثات الأسلحة علامة إيجابية، وقال مسؤولون أمريكيون إن الشرط المسبق الذي أعلنته الصين لمثل هذه المحادثات، وهو خفض حاد في مخزون الرؤوس الحربية الأمريكية، ليس عقبة أمام دخول المحادثات".

(م ش)


إقرأ أيضاً