​​​​​​​الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة تستذكر الشّهيد قاسم أنكين وتعاهد بالوفاء لنضاله

استذكرت حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة في مدينة قامشلو الشّهيد قاسم أنكين، وأكدوا بأنّهم كشبيبة كردستانيّين سيواصلون تصعيد النّضال على نهج الشّهداء حتّى دحر جميع هجمات الأعداء وهجمات الحرب الخاصّة، والوفاء لنضال الشّهيد قاسم وكافّة شهداء الحرّية.

وأصدرت حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة في مدينة قامشلو بياناً إلى الرأي العام حيال استشهاد عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستانيّ قاسم أنكين جرّاء غارة لطيران الاحتلال التّركيّ، وجاء في نصّ بيانهم ما يلي:

"بتاريخ 27 أيار استشهد عضو اللّجنة التّنفيذية في حزب العمال الكردستانيّ قاسم أنكين جرّاء غارة جوية للدولة الفاشية التركية. كان الرفيق أنكين وحتّى آخر لحظة من حياته وفيّاً لفلسفة حزب العمال الكردستاني، وللشّعب الكردستاني وحقيقة كردستان، وأصبح ممثّلاً لحقيقة القيادة.

خلال حياته ساهم الرفيق أنكين، وعبر مواقفه النضالية، في ارتباط الآلاف من الشباب بالنّضال، لقد منح كل لحظة من حياته للنضال، وأصبح الكادر المناضل الذي يمثّل فلسفة القيادة. لم يتخلّ أبداً عن آماله الكردستانية، وسعى دائماً لتحقيقها. وفي ساحة أوروبّا التي أمضى فيها طفولته، لم يخمد ارتباطه ووفائه للوطن، بل إنّ هذا الوفاء تصاعد مع مرور الزمن. والتزاماً بهذا الوفاء توجّه بداية إلى ساحة القيادة، ومن ثمّ توجّه إلى جبال كردستان.

إنّنا باسم الشباب الكرد الّذين نعيش في قامشلو نستذكر بإجلال نضال الرفيق قاسم، ونجدّد العهد بالوفاء لهذا النضال. يجب أن يكون معلوماً أنّنا نحن الشباب الكردستانيّين سوف نواصل تصعيد النضال على نهج الشهداء حتى دحر جميع هجمات الأعداء وهجمات الحرب الخاصّة. ولن نستكين للخيانة والاحتلال وجميع الصعوبات والعوائق الأخرى التي تعيق الوحدة الوطنية، فإنّنا نعاهد بتحقيق الهدف الوحيد للرفيق قاسم أنكين ألا وهو كردستان حرّة وتحقيق الوحدة الديمقراطية في الشرق الأوسط.

إنّ الوفاء للقيادة والوطن، التي التزم بها الرفيق قاسم، تعتبر مثالاً يحتذى به لجميع شباب شمال وشرق سوريا الأوفياء للقيادة. يجب أن يدرك الأعداء أنّ الشباب الكردستانيّين سوف يرسّخون روح الثورة والرغبة في الحرّية التي التزم بها الرفيق قاسم، في عقولهم وسوف ينتقمون له.

نناشد جميع الشباب والنساء والرّجال الذين يعيشون على هذه الأرض، بتعزيز تنظيمهم وتصعيد النّضال التنظيمي، وتتويجه بتحقيق النصر. ويجب أن يكون شعار كل شاب كرديّ هو أنّ الحرّية تتحقّق عبر التنظيم.

الخلود للرفيق قاسم

عاش القائد آبو

الموت للخيانة".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً