​​​​​​​الشبيبة ينتفضون من قامشلو إلى لبنان استنكاراً للهجمات التركية

رفضاً واستنكاراً لهجمات وجرائم الاحتلال التركيّ بحقّ الشعب الكردي عامّة، وهجماتها الأخيرة على شنكال ومخمور، انتفض الشبيبة اليوم في عموم روج آفا وشمال وشرق سوريا ولبنان، وذلك عبر تنظيم مظاهرات والإدلاء بالبيانات.

الشّبيبة الكرد بروج آفاي كردستان والشبيبة الثّوريّة في كوباني

استنكر مجلس الشبيبة الكرد بروج آفاي كردستان والشبيبة الثورية في كوباني هجمات دولة الاحتلال التركي على شنكال ومخيم مخمور بباشور كردستان، وذلك خلال بيانين منفصلين.

وقرئ البيانان في قامشلو وكوباني بحضور العشرات من الشبيبة، وجاء في بيانهم:

"مرّة أخرى كشفت الدولة التركية المحتلة موقفها الهادف إلى إبادة الشعب الكردي في هجمات يوم أمس على شنكال ومخيم مخمور ومحيطهما أظهر أعداء الإنسانية كراهيتهم للسلام والديمقراطية وهوية الشعوب من خلال قتل المدنيين واللاجئين في انتهاك لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

نحن كشبيبة ثورية في مقاطعة كوباني نرفع صوتنا عالياً مستنكرين الهجمات على المناطق سابقة الذكر، وسنرفع وتيرة المقاومة والنضال من أجل الحرية ليحصل شعبنا على الأمان بفضل قواته وحمايته، ومرّة أخرى نطالب العالم أجمع بعدم التخلّي عن شعبنا؛ لأنّه صاحب حقّ واتخاذ موقف إنسانيّ داعم لهم.

بدون شكّ كل الشعوب تستمدّ قوتها من شبابها لذلك نعاهد أن نصعّد نضالنا، ونحرّر شعبنا.

ونحن كمجلس الشبيبة الكرد بروج آفاي كردستان نهدي نشاطاتنا وأعمالنا لكافة المطالبين بالحرية على أمل أن تدخل في خدمة وحدة الأحزاب الكردية، كما نستنكر ونلعن هجمات الدولة الفاشية التركية، ونأمل من الشعب الكردي كافة الوقوف في وجه هذه الهجمات لأنّ هذه الهجمات لا تستهدف حزباً أو تنظيماً بعينه بل تستهدف الشعب الكردي كافة".

شبيبة حلب

واستنكاراً للهجمات التركية التي تستهدف المناطق الكردية بباشور كردستان صدحت حناجر المئات من شبيبة حلب المطالبين بإيقاف الاعتداءات التركية، وذلك في مسيرة راجلة جابت شوارع حي الشيخ مقصود.

خرج المئات من شبيبة مدينة حلب حاملين مشاعل النار وأعلام حركة الشبيبة الثوريّة السورية للمطالبة بإيقاف الهجمات التركية على المناطق الكرديّة في باشور كردستان.

وانطلقت التظاهرة من أمام مركز اتحاد الشبيبة الثورية السورية الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، وذلك بمشاركة عدد غفير من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية وشبيبة الأحزاب السورية، حاملين مشاعل النور، وأعلام حركة الشبيبة الثوريّة السورية، ويافطات كُتب عليها: "بالانتقام الثوريّ...حطّم الاحتلال...حرّر القائد".

وبعد وصول المتظاهرين إلى ساحة السبع شهداء الواقعة بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، وقفوا دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة من قبل عضو حركة الشبيبة الثورية السورية خمكين جودي، والّذي بدأ حديثه بالتنديد بالهجمات التركية على شنكال ومخمور وقنديل، كما أشار إلى أنّ هذه الهجمات هي استكمال للهجمات التي بدأت في زينة وورتي.

كما نوّه خمكين خلال حديثه إلى أنّ الشعب الكردي المعروف بنضاله الطويل سيقاوم حتّى تحقيق حريته، وسينتصر مهما كانت الظروف، حيث قال: "كما قال القائد عبد الله أوجلان بالشبيبة بدأنا، وبالشبيبة سننتصر، يطلب منا كشبيبة أن نجعل من أنفسنا محرّكاً للثورة، لنبدأ الفعاليات لحين تحقيق مطالبنا".

وأنهى خمكين حديثه بالترحّم على شهداء حرّية كردستان.

ومن ثمّ اختتمت التظاهرة بترديد الشّعارات التي تدعو إلى تصعيد النضال بوجه الفاشية التركيّة، وتوحيد الصفوف.

شبيبة الدّرباسيّة

استنكر شبيبة ناحية الدرباسية هجوم دولة الاحتلال التركي على مخمور وشنكال وجبال كردستان، وأكدوا أنهم سيرفعون وتيرة المقاومة والنضال.

وجاء ذلك خلال بيان أصدره الشبيبة قرئ من قبل الإدارية في الشبيبة الثورية السورية بناحية الدرباسية زوزان رمو، في مركز الشبيبة الثورية السورية في ناحية الدرباسية بحضور العشرات من الشبيبة، واستنكر البيان الهجمات التركية الأخيرة على شنكال ومخمور وجبال كردستان.

 وأكّد البيان أنّ الشعب الكردي أثبت عبر التاريخ أنّه لن يستسلم، بل يزداد عاماً بعد عام بالقوة والإرادة والإصرار على حماية أرضه والحفاظ على لغته وثقافته، وسيقف بوجع دولة الاحتلال التركي حتّى تحقيق النصر.

واختتم البيان بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة شنكال ومخمور.

شبيبة لبنان

وفي نفس السياق تجمع العشرات من أعضاء حركة الشبيبة في لبنان وسط العاصمة اللبنانية بيروت وأدلوا ببيان لاستنكار الهجوم التركي على شنكال ومخيم مخمور، والذي قرئ من قبل عضو حركة الشّبيبة محمد أحمد، وقال:

"نحن حركة شبيبة الكرد في لبنان ندين ونستنكر هجمات الدولة التركية الغاشمة على شنكال ومخيم مخمور وباقي المناطق في جبال قنديل، كما ندين ونستنكر الصمت الدولي تجاه ممارسات العدوان التركي على أهالي هذه المناطق وضد قوات حماية شنكال التي كانت جزء من تحرير وحماية هذه المناطق من يد الارهاب الداعشي".

و نحن كشبيبة نعاهد بأننا سنقف إلى جانب شنكال ومخمور وقنديل وسنستمر بالنضال حتى تتحقق العدالة والمساواة مستمدين قوتنا من دماء شهدائنا وفكر القائد آبو الذي أشعل النور أمام الشباب وشعوب المنطقة".

(كروب/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً