​​​​​​​القفطان: لا مواقف جادة للمجتمع الدولي بخصوص عناصر داعش وأسرهم

أكد إبراهيم القفطان أن مرتزقة داعش وأسرهم في شمال وشرق سوريا باتوا يشكلون خطراً كبيراً على العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، مطالباً المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية في هذه المناطق أو نقل هؤلاء المرتزقة وأسرهم إلى دولهم لتلافي خطرهم.

يوماً بعد يوم يزداد خطر أسر وعناصر مرتزقة داعش المحتجزين في السجون والمخيمات في مناطق شمال وشرق سوريا، فيما تكتفي الدول التي لديها رعايا منهم بالمراقبة فقط دون المبادرة بأي حلول تساعد وتنهي هذا الخطر الذي سيهدد العالم بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص.

ويقع على عاتق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبء حماية هؤلاء المرتزقة وأسرهم وتأمين كافة مستلزماتهم دون مساعدة من أي جهة.

رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان قال إن وجود مرتزقة داعش في مخيم الهول وفي مناطق شمال وشرق سوريا يشكل خطراً كبيراً على العالم بشكل عام وعلى المنطقة بشكل خاص.

خزان الإرهاب ممتلئ في المنطقة

وأكد إبراهيم القفطان "على المجتمع الدولي بشكل عام أن يأخذ على عاتقه موضوع الرعايا الموجودين في مخيم الهول وباقي المخيمات والسجون لأن وجود داعش في مخيم الهول بهذه الكثرة يشكل خطراً كبيراً، وأضاف "لم نرى أي موقف جاد من قبل المجتمع الدولي بخصوص ملف مرتزقة داعش".

وأضاف القفطان "وجود مرتزقة داعش في مخيم الهول والسجون يشكل خزاناً للإرهاب في هذه المنطقة وهذا الخزان مهدد بالانفجار وانفجاره يؤثر بشكل سلبي على المنطقة على كافة الأصعدة".

ونوه القفطان إلى أن "على جميع الدول التي لديها رعايا في مناطقنا وعلى الدول التي ساعدتنا بالقضاء عليهم أن تسعى إلى حل هذ المشكلة لتلافي خطر عودة داعش من جديد"، كما طالب بتشكيل "محكمة دولية في هذه المنطقة لهؤلاء المرتزقة الموجودين في مخيم الهول أو أخذهم إلى دولهم ومحاكمتهم هناك والتخلص من هذه المخاطر المحدقة في المنطقة".

ˈقنبلة موقوتةˈ

وأشار القفطان إلى أن نسبة الأطفال في مخيم الهول تشكل أكثر من نصف السكان، وهؤلاء الأطفال يشاهدون ويتعلمون من آبائهم وأمهاتهم وأقرانهم من المرتزقة.

وأضاف "هذا الأمر سيؤهلهم على أن يسيروا على خطى آبائهم وأقرانهم وهذا الأمر خطير جداً وعدد الأطفال ليس بالأمر الهين وإن كبروا وترعرعوا في المخيم سيحملون الفكر الإرهابي مما سيسبب وقوع أزمة جديدة وخطر جديد على كافة الدول".

ولتلافي وقوع هذه الكارثة أكد القفطان أن حل المشكلة يكمن في خيارين الأول هو إنشاء محكمة دولية ومحاكمة المرتزقة في هذه المنطقة والثاني هو أن تعمل الدول على استعادة مواطنيها ومحاكمتهم هناك".

ووصف القفطان مرتزقة داعش وأسرهم في مخيم الهول بالقنبلة الموقوتة، وأضاف "حاولت دولة الاحتلال التركي العديد من المرات الوصول إلى مخيم الهول إلا أن مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية أفشلت هذه المحاولات".

وأوضح القفطان في ختام حديثه أن "محاولات تركيا للوصول إلى مخيم الهول هدفها تحرير هؤلاء المرتزقة كما فعلت في مخيم عين عيسى وأفرجت عن العديد منهم وتستخدمهم الآن في صراعاتها في شمال وشرق سوريا والدول الأخرى.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً