​​​​​​​القائمون على مطار قامشلو يُهربون بعض القادمين من دمشق لمنع وضعهم في الحجر

وصلت اليوم، طائرة محملة بالركاب قادمة من العاصمة السورية دمشق إلى مطار قامشلو، وعلى متنها عدد من المدنيين، وتم إخضاع 6 منهم لفحص كيت من قبل فرق الطوارئ التابعة لخلية الأزمة للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، فيما عمد القائمون على المطار التابعون لسلطات الحكومة السورية إلى تهريب عدد منهم لمنع إجراء الفحوصات لهم ووضعهم في الحجر الصحي.  

تتخذ خلية الأزمة في شمال وشرق سوريا كافة التدابير الاحترازية لمنع ظهور فيروس كورونا في المنطقة، وشددت التدابير على مداخل ومخارج المدن، وفي حال دخول أي شخص إلى المنطقة يتم إخضاعه لاختبار كيت، ومن ثم وضعه في مركز حجر صحي لمدة ١٤ يوماً فترة حضانة الفيروس.

ووصلت بعد ظهر اليوم الثلاثاء دفعة ثانية من الوافدين من العاصمة السورية دمشق إلى مطار قامشلو، وعلى الفور باشرت فرق الطوارئ بإجراء الفحوصات للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، وبلغ عددهم ٦ أشخاص، إلا أن معلومات وردت لفرق الطوارئ بإقدام القائمين على المطار التابعين لسلطات الحكومة السورية بتهريب عدد من الوافدين إلى المدينة عبر المناطق الخاضعة لسيطرتهم لمنع إجراء الفحوصات لهم ووضعهم في الحجر الصحي.

روجين أحمد عضوة لجنة الصحة في مقاطعة قامشلو أوضحت لوسائل الإعلام بأن عدد الذين تم إجراء فحص "كيت" لهم  ٦ وتم وضعهم في الحجر الصحي.

وبيّنت روجين أحمد بأنه من المفترض عدم وصول رحلات من العاصمة السورية دمشق إلى مدينة قامشلو في ظل الحظر، إلا أن هذه الرحلات لم تتوقف، واليوم قامت السلطات السورية بتهريب عدد من المدنيين الوافدين من دمشق، ولم يتم إخضاعهم للفحص، وقالت: " قد لا يكون من تم تهريبهم يحمل الفيروس ولكننا نعلم جميعاً بوجود إصابات في العاصمة السورية دمشق، لذا نناشد جميع أبناء المدينة بالإبلاغ عن وجود أي شخص مشتبه بقدومه من العاصمة السورية ولم يخضع للفحص، لدرء خطر فيروس كورونا عن مناطقنا".

يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها وافدون من العاصمة السورية دمشق إلى مدينة قامشلو في غضون أسبوع، حيث وصل في 5 نيسان الجاري قرابة 20 شخصاً وتم إخضاعهم للفحوصات اللازمة، ووضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم حملهم للفيروس.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً