​​​​​​​النواب الإسرائيليون يصوّتون لصالح إجراء انتخابات مبكرة في تشرين الأول تمهيداً لحل الكنيست

قرر الكنيست الإسرائيلي الخميس، إجراء خامس انتخابات مبكرة في أقل من أربع سنوات وحدّد موعدها في مطلع تشرين الثاني المقبل في خطوة تمهد لحل المجلس.

في خطوة تمهّد لإجراء خامس انتخابات في أقل من أربع سنوات، قرر النواب الإسرائيليون الخميس تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في مطلع تشرين الأول المقبل في خطوة تمهد لحل الكنيست، ما يزيد من حالة الغموض السياسي في وقت تعاني فيه من ارتفاع تكاليف المعيشة وتجدد الجهود الدولية لإحياء اتفاق نووي مع إيران، بحسب وكالة رويترز.

وكان رئيس الوزراء نفتالي بينيت أعلن في وقت سابق أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة، لكنه سيحتفظ بمنصبه كرئيس وزراء بالتبادل بعد أن يتولى شريكه في الائتلاف الحاكم يائير لابيد رئاسة الحكومة المؤقتة. وقال للصحفيين الأربعاء "أترك ورائي دولة مزدهرة وقوية وآمنة". وأضاف "لقد أثبتنا هذا العام أن أصحاب الآراء المختلفة جداً يمكنهم العمل معا"، في إشارة إلى ائتلافه المتنوع أيديولوجيا.

وتحرك بينيت الأسبوع الماضي لحل البرلمان بعد صراع داخلي جعل ائتلافه الحاكم عاجزاً عن الحكم. وذكرت إذاعة كان الإسرائيلية أن التصويت النهائي على مشروع قرار لحل الكنيست، والذي كان مقرراً إجراؤه عند منتصف ليل الأربعاء، تأجل حتى الخميس بسبب كثرة التعديلات التي تم تقديمها.

 وتقدم بالتعديلات أحزاب من مختلف ألوان الطيف السياسي. وقال وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حزبه عرقل مشروع القرار، وقالت القائمة المشتركة التي تهيمن عليها أحزاب عربية إنها تأمل أن يؤدي التعطيل إلى انتهاء صلاحية اللوائح التي توسع الحماية القانونية للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وفور موافقة الكنيست على الدعوة لانتخابات مبكرة، يتولى وزير الخارجية يائير لابيد المنتمي ليسار الوسط السلطة من بينيت ليصبح رئيس وزراء لحكومة تصريف أعمال ذات صلاحيات محدودة.

ويشير مراقبون إلى أنه من المفترض أن يهيمن على الحملة الانتخابية الجديدة احتمال عودة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إلى الحكم.

وكان لابيد وبينيت قد أنهيا العام الماضي حكم نتنياهو الذي امتد لفترة قياسية بتشكيل ائتلاف نادر من نوعه يضم أحزاباً يمينية وليبرالية وعربية استمر في الحكم لفترة أطول مما توقع الكثيرون لكنه انهار في الفترة الأخيرة تحت وطأة خلافات داخلية.

 وأبدى نتنياهو، زعيم المعارضة في الوقت الحالي، سعادته بنهاية ما وصفها بأنها أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل. ويأمل بالفوز بفترة ولاية سادسة على الرغم من محاكمته في اتهامات بالفساد ينفيها.

 وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزبه ليكود لكن شعبيته ما زالت أقل من تحقيق أغلبية حاكمة على الرغم من دعم أحزاب دينية وقومية متحالفة معه. وقال أعضاء في الكنيست من الكتلة المؤيدة لنتنياهو إنهم يعملون على تشكيل حكومة جديدة قبل حل البرلمان. وهذا الاحتمال، وإن كان يبدو بعيداً، من شأنه أن يحول دون إجراء انتخابات مبكرة.

(م ش)


إقرأ أيضاً