​​​​​​​المؤتمر الوطني الكردستاني: على الكردستانيين مساندة بلدياتهم بكافة الطرق الديمقراطية

دعت اللجنة الإدارية للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) الشعب الكردي إلى إظهار موقفه الرافض لاستيلاء الحكومة التركية على البلديات، وتبني إرادته وتقديم الدعم والمساندة للبلديات بكافة الطرق الديمقراطية والسلمية.

أصدر المجلس الرئاسي للمؤتمر الوطني الكردستاني(KNK)  بياناً كتابياً حول استيلاء الحكومة التركية الفاشية المتمثلة في حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية(AKP/MHP)  على البلديات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP).

وجاء في نص البيان:

"بتاريخ 15 أيار من عام 2020 استولت حكومة أردوغان على بلديات سرت، إغدر، خانا هاول، وآلتن أوفا، حيث تُظهر مرة أخرى من خلال هذه الأعمال القذرة، استمرارها في سياسة إنكار شعبنا الكردي، وإقالة مرشحيهم من تلك البلديات، وتعيين وكلائها، بعد انتخابات 31 آذار حيث قام الشعب الكردي بطرد وكلاء الحكومة من بلديات هذه المدن، بعد ذلك قامت حكومة أردوغان والموالين لها بتاريخ 19 آب عام 2019 بالاستيلاء على بلديات المدن الكبرى مثل آمد، وان، ماردين، مستمرة في انتهاج سياسته في إنكار إرادة شعبنا، بالاستيلاء على بلديات سرت، إغدر، مسرج، خانا هاول، وآلتن أوفا، حيث تجاوز عدد البلديات المستولى عليها من قبل حكومة العدالة والتنمية 45 بلدية، وقرار حكومة أردوغان هذا ووزير داخليتها، إن دل على شيء فإنما يدل على مدى عدائية أردوغان وحكومته تجاه الشعب الكردي.

وبقرار من حكومة أردوغان تم الاستيلاء على البلديات الكردستانية في عام 2016 وتعيين وكلاء عنها على رأس هذه البلديات، لكن الشعب الكردي قد أظهر إرادته من خلال انتخابات ديمقراطية لاختيار ممثليهم في إدارة البلديات بتاريخ 31 آذار من عام  2019، ووضع بذلك حداً لنهب وكلاء الحكومة أموال هذه البلديات في الثلاث سنوات الماضية وصرفها على ملذاتهم الشخصية، الشعب الكردي كان قد حدّ من ظلم حكومة أردوغان وذلك من خلال تفعيل تلك البلديات ووضعها في خدمة الشعب، ولهذا لم يستطع أردوغان وحليفه بخجلي تقبل هذا الانكسار، وسرعان ما استوليا على البلديات الكردستانية  بالقوة مرة أخرى.

في الوقت الذي تسعى جميع دول العالم إلى إيجاد حل لوباء كورونا، تقوم الدولة التركية بهجومها على كردستان مستغلة هذه الظروف لصالحها، حيث تشن حكومة أردوغان ومنذ أمد بعيد هجومها في الخفاء، ومن خلال قصفها الجوي على الشعب الكردي على جميع المحاور وبلا حدود دون أن يحاسبه أحد على جرائمه، هجماته على شمال كردستان لا حدود لها وكذلك هجماته اليومية على غرب كردستان وجنوبها، محاولاً بشتى الوسائل الاستيلاء على إرادة الشعب الكردي في غرب كردستان (روج آفا) وجنوب كردستان، لذلك على الشعب الكردي أن يعلم مدى خطورة وقذارة حكومة أردوغان ـ بخجلي وأن يضع حداً لما تسعيان إلى تحقيقه..   

أردوغان وحليفه بخجلي اتخذا قرارهما بإبادة الشعب الكردي، وهذا ما لا يمكن أن يقبله الشعب الكردي، كل الأماكن التي يمثل فيها الشعب الكردي تستهدفهم هجمات حكومة أردوغان، وهذا الهجوم الأخير على بلديات المدن الكردية في سرت، إغدر، مسرج، خانا هول، وآلتن أوفا، ماهي إلا استمرار للهجمات على إرادة الشعب الكردي، ويتبين ذلك من سياستهم القذرة هذه، واللاديمقراطية بأن ظلمهم هذا دائم ما دامت هذه الحكومة.

هجومهم هذا ليس ضد إرادة الشعب الكردي فحسب، وإنما تشكل خطورة على الديمقراطية في تركيا عامةً، ولهذا يجب على كل الذين ينادون بالديمقراطية في تركيا أن يقفوا جنباً إلى جنب مع الشعب الكردي لوضع حد لأعمال حكومة أردوغان ـ بخجلي.

وليعلم حكومة أردوغان ـ بخجلي بأن وكلاءهم الذين تم تعيينهم في بلديات المدن الكردية غير شرعيين، ولا يمكن القبول بهم، وإن الرؤساء المشتركين عبر انتخابات 31 آذار 2019 هم الشرعيون الذين يمثلون إرادة الشعب.

وفي الختام دعا المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) جميع القوى الديمقراطية في العالم إلى  الوقوف مع الشعب الكردي، وعدم التزام الصمت حيال ما تقوم به حكومة أردوغان ـ بخجلي، واتخاذ موقف صارم ضدها، وأيضاً يجب أن تعلم وتدرك بأن مركز كل الفتن والهجمات التي تحدث في الشرق الأوسط هي حكومة أردوغان ـ بخجلي.

وحث المؤتمر الوطني الكردستاني الشعب الكردي على الوقوف ضد هذه الهجمات بكل الطرق السلمية والديمقراطية.


إقرأ أيضاً