​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنهي خيمة الاعتصام وتطالب بطرد المحتل التركي من سوريا

أنهت المؤسسة الدينية في الرقة، خيمة الاعتصام التي نصبتها يوم أمس، للتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة وطالبت خلال بيان بطرد المحتل التركي من شمال وشرق سوريا، وأكدت على وحدة مكونات شمال وشرق سوريا بكافة أطيافها".

ونصبت المؤسسة الدينية بالرقة يوم أمس برعاية مؤتمر الإسلام الديمقراطي، خيمة اعتصام في ساحة المركز الثقافي جنوب دوار الساعة، للتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وبدأت فعالية خيمة الاعتصام في يومها الثاني بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى باسم حزب سوريا المستقبل الإداري في مكتب تنظيم ناحية الكرامة إبراهيم الهندي كلمة أكد فيها دعم شعوب المنطقة لقوات سوريا الديمقراطية والوقوف في وجه المحتل التركي، واستنكر جرائم الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة مطالباً أهالي المنطقة بالصمود في وجه الاحتلال التركي الرامي إلى إعادة العثمانية.

باسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في كوباني ألقت النائبة في المؤسسة الدينية، وحيدة صوفيا كلمة طالبت فيها المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل على وقف جرائم الاحتلال التركي وفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا وحماية أهالي المنطقة من الاحتلال والإرهاب".

كما ألقى الشيخ عدنان عليوي كلمة باسم رابطة آل البيت في الطبقة قال فيها: "إن الإسلام لم يأمر بالاحتلال أو القتل أو تشريد شعب، واليوم تركيا تدعي الإسلام ولكن قولها لا يطابق فعلها فهي تحاربنا بجميع أشكال الحرب".

وطالبت الكلمات بمجملها شعوب المنطقة بالتكاتف والتلاحم لصد العدوان مؤكدة على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية.

بدورها، قالت إدارية مكتب المرأة في المؤسسة الدينية في الرقة، آية محمد: إننا نصبنا هذه الخيمة من أجل التأكيد على صمودنا ووقوفنا مع قواتنا وإدارتنا التي حررت الأرض من الإرهاب، وطالبت الدول الإسلامية والديمقراطية بالوقوف مع شمال وشرق سوريا ودعمها.

واختتمت فعالية الخيمة بالإدلاء ببيان إلى الرأي العام قرئ من قبل رئيس مؤسسة الشؤون الدينية في إقليم الفرات الشيخ أحمد العاروني وجاء مستهله:

"قال تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"، وقال المصطفى (ص) "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، اعتصامنا اليوم على هيئة قلب واحد، صوت واحد، رأي واحد، مكونات شعبية مختلفة ضمن خندق المقاومة، جسد واحد لكل مكونات المنطقة".

أوضح البيان "نتيجة تصعيد لهجة العداء والتهديد من قبل حكومة العدالة والتنمية ضد شمال وشرق سوريا وخاصة مناطق منبج وتل رفعت وقيامه بقصف مناطق تل تمر وزركان واستهدافه المدنيين بالطائرات المسيّرة في تلك المناطق، وإصرار الاحتلال على التهجير والإعادة القسرية للمهجرين إلى مناطقنا دليل على قيام أردوغان بالتغيير الديمغرافي لذا نحن في المؤسسة الدينية لمدينة الرقة نستنكر وبشدة هذه الاعتداءات والتهديدات والتي لم تقتصر على العسكري فقط إنما يشمل الصغار والكبار معاً، ويستهدف النساء قبل الرجال حتى وصل به الأمر إلى قصف المدنيين العراقيين في قضاء زاخو التابعة لمحافظة دهوك".

طالب البيان كافة المنظمات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة لردع الاحتلال وفرض حظر جوي على المنطقة لحماية الأهالي من هجمات الاحتلال الذي يحاول إحياء داعش من جديد.

دعا البيان الدول العربية والجامعة العربية واتحاد علماء المسلمين في العالم إلى أن يكون لهم موقف صارم ضد التدخلات التركية ووقف دعم المنظمات لبناء مستوطنات في المنطقة.

(أ ع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً