​​​​​​​المجلس الصحي...خدمات صحية مكثّفة وتدابير وقائية في الشيخ مقصود

بعمل دؤوب يواصل المجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب أعمالهم للحدّ من انتشار وباء كورونا تقاعس المنظمات الدولية بمدّ يد العون للأهالي.

ومع تسجيل الإصابات بفيروس كورونا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، نتيجة مخالطة الأهالي للمصابين في المناطق المجاورة، كان للمجلس الصحي دور هام للحدّ من انتشار هذا الفيروس بين الأهالي من خلال توعيتهم وتقديم المساعدات الطبّية للمرضى.

وبحسب مديرية الصحة في مدينة حلب فإنّ عدد الحالات التي تمّ توثيقه 1377 حالة، توفّي منها 45 شخص.

التدابير المتّخذة

وأثناء انتشار وباء كورونا في آذار/ مارس، عمل المجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بجملة من التّدابير المتّخذة للحدّ منه.

حيث تمّ فرض حظر جزئي لمدّة ثلاثة أشهر بإغلاق كافّة المحلات التجارية عدا محلات المواد الغذائية، ومنع كافّة التجمّعات، وإلزام الأهالي بارتداء الكمّامات أثناء خروجهم من المنزل.

وأيضاً تمّ توزيع البروشورات على الأهالي لتوعيتهم من مخاطر تفشّي وباء كورونا، وتوجّههم نحو سبل الوقاية كالتّعقيم والنظافة الشخصية والمحافظة على التباعد الاجتماعي، الى جانب الإجراءات التي يجب أن يتّخذها المريض أثناء الحجر الصحي.

بالإضافة الى إغلاق الحواجز الثلاثة المؤدّية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية أثناء فترة حظر التجوال، وإبقاء حاجز الجزيرة مفتوحاً في الفترات الصباحية للحالات الضّرورية، وتمّ تعيين أعضاء لجنة الصحة لمراقبة صحة المارّة من خلال جهاز فحص الحرارة.

كما عمل المجلس الصحي في الحي على افتتاح مركز للحجر الصحي، ليكونوا مستعدّين في حال ظهور حالات الإصابة بالفيروس من خلال عزلهم، وللحدّ من انتشار المرض في الحي.

دور التّوعية لحماية الأهالي

ومع حلول فصل الصيف ومع انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا، عمل المجلس الصحي في الحي على افتتاح دورات لاعضاء المجلس الصحي، وأعضاء الكومينات والأهالي عن الإسعافات الأولية وآلية التّعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا بهدف مجابهة خطر انتشار الفيروس.

واستمرّت الدّورات لمدّة شهر، وتمّ افتتاح 9 دورات انضم إليها ما يقارب 180 شخص.

طاقم طبي على مدار الساعة

وأيضاً شكّل فريق معني بمتابعة انتشار فيروس كورونا، يتألّف من طبيب واثنان من الممّرضين وسيارة إسعاف، حيث قاموا بنشر أرقامهم على الأهالي، للاتّصال بهم في حال ظهور حالات مشتبه بها.

وفي الحالات التي يُفرض على المرضى حجر أنفسهم في المنزل، يقوم الطاقم المعني بزيارة المرضى وتقديم النصائح لهم، إلى جانب تقديم الأدوية لاستكمال علاجهم ومراقبة حالتهم.

كما قام المجلس الصحي بالتّنسيق مع اتّحاد الصيادلة، بتقديم سلّات دوائية للأسر المحتاجة، وتتضمّن السلّات فيتامين C وDوخافض للحرارة ومقشّع.

وبهذا الصّدد أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ليلى حسن، إلى أنّ تزايد عدد المرضى جاء نتيجة مخالطة أهالي الحي للأشخاص المصابين في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، بعد فتح المعابر واستمرار حركة تنقّل الأهالي.

عمال قيد الإنجاز

وعن الأعمال التي وضعها المجلس الصحي في إطار عملهم المقبل قالت ليلى: "سنعمل على افتتاح مركز عناية لمصابي كورونا يتضمّن أجهزة العناية الكاملة من منفس أوكسجين، وتعيين ممّرض للعناية يعمل على الدوام وذلك نظراً لتزايد عدد الإصابات في مدينة حلب".

وناشدت ليلى المنظمات العالمية وحقوق الانسان بمدّ يد العون من خلال تقديم المساعدات الدوائية وقالت :"لم نلقى خلال فترة كورونا أي دعم من المنظمات المعنية بمساعدة الأسر المحتاجة".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً