​​​​​​​المجلس الصحي في حلب يحذّر من انتشار كورونا ويدعو الأهالي إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي

دعا المجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب الأهالي إلى توخي الحذر من انتشار وباء كورونا، وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.

شهد العالم في الآونة الأخيرة انتشارًا كبيرًا لفيروس كورونا، فيما أحصت وزارة الصحة السورية عدد الإصابات المسجلة بفيروس في سورية بـ 417، شفيت منها 136، وتوفيت 19 حالة.

وللوقايةً من ظهور حالات جديدة في المنطقة، في الوقت الذي لا يمكن فيه إيقاف حركة النشاط، وإغلاق المعابر لفترات طويلة، أصدر المجلس الصحي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بيانًا لتوعية الأهالي بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وجاء في البيان:

"مع تضاعف الإصابات المسجلة بفيروس كورونا عالميًّا، وتسجيل 140 إصابة في سوريا خلال أقل من أسبوعين، وتوسع انتشار المرضى، يرتفع مؤشر خطر العدوى بفيروس كورونا، لذلك لا بد من التزام بالإجراءات الوقائية الفردية وطلب الاستشارة الطبية المباشرة.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا أنه من غير المؤكد التخلص من الفيروس، فهناك دائمًا خطر حدوث حالات جديدة في الوقت لا يمكن فيه إيقاف الحركة الاقتصادية والخدمية وإغلاق المعابر لفترات طويلة، ويبقى الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية الفردية حجر الأساس في حماية الشعب وضبط انتشار العدوى.

إن التراخي في الالتزام بالإجراءات الوقائية وخاصة في أماكن التجمعات والأسواق ووسائل النقل العامة والمحال التجارية، يعرض المجتمع بأكمله لخطر العدوى، ويهدد بشكل خاص حياة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة وأمراض القلب وداء السكري والمشاكل الرئوية وأمراض نقص المناعة.

ونحن في المجلس الصحي ندعو إلى تعاون الجميع في ضبط انتشار العدوى، وتطبيق إجراءات الوقاية في أماكن العمل والمحال التجارية والمؤسسات الخدمية والمطاعم والكافيتريات والأعراس والتعازي، وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي والالتزام مرة أخرى بإجراءات الوقاية كعدم لمس العينين، والأنف والفم إلا بعد تعقيم اليدين وغسل اليدين باستمرار وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر، وتغطية الأنف والفم بالمنديل عند السعال والعطاس، وتجنب بعض العادات الاجتماعية، وأبرزها شرب القهوة بأكواب مشتركة، والمصافحة والعناق وقضاء وقت طويل في الأماكن المغلقة وخاصة كبار السن.

ونطالب بمبادرة الأهالي والمساعدة عند الشعور بأعراض أهمها: ارتفاع الحرارة والسعال وضيق التنفس، والإبلاغ عن أي حالة مشتبه بها، فالرعاية الصحية المبكرة للمرض تخفف انتشار العدوى وتسرّع بالشفاء".

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً