​​​​​​​الإيزيديون يحيون عيد خدر إلياس (بي خوين)

أحيا الإيزيديون في إقليم عفرين ومدينة حلب مناسبة خدر إلياس، بتجمعين احتفاليين.

ويحيي الإيزيديون مناسبة خدر إلياس أو ما تعرف أيضًا "بي خوين" في عادات وطقوس متعلقة بموعد الزراعة وبداية الربيع، والتي تعتبر موروثًا ثقافيًّا يمتد لسنوات موغلة في التاريخ.

وفي إقليم عفرين، أقام اتحاد الإيزيديين احتفالية، شارك فيها العشرات من الإيزيديين المُهجّرين في مقاطعة الشهباء.

التجمّع الاحتفالي بدأ بتأدية مجموعة من الأطفال الإيزيديين للأقوال الدينية الإيزيدية، تحدث بعدها الرئيس المشترك للاتحاد الإيزيدي مصطفى نبو وشرح في حديثه معنى عيد خدر إلياس، وقال: "إن عيد "البي خوين" عيد معروف بعيد الزراعة والطبيعة".

وأضاف "عيد الخصوبة والزراعة هو تاريخ مرتبط بالإنسان وخصوبة الأرض، وأحييناه منذ سنوات عديدة إلى يومنا هذا".

ألقت بعدها عضوة منسقية المرأة الإيزيدية عائشة حسو كلمة، باركت فيها العيد، وقالت " نحن النساء الإيزيديات نبارك مقاومة المرأة في مقاطعة الشهباء لثلاثة سنوات، ونبعث سلامنا الحار في هذا العيد للقائد عبد الله أوجلان، لأن فكره وفلسفته استطاعت أن تعرّفنا كإيزيديين".

وأضافت عائشة "إن هذا العيد عيد السلام، عيد المطالبين بالحرية والنصر وحرية كل شبر من الأراضي المحتلة، ونبارك مقاومة الإيزيديين رغم كافة الإبادات التي تعرضوا لها عبر مر التاريخ".

ثم ألقيت كلمة باسم الإدارة الذاتية لمقاطعة عفرين من قبل الرئيس المشترك للمجلس التشريعي، سليمان جعفر، قال فيها "نبارك هذا اليوم الذي يعبّر عن الأماني والطبيعة على القائد عبد الله أوجلان، فعلينا نحن الشعب الإيزيدي ألا ننسى القائد عبد الله أوجلان، لأنه على مر الأزمان لم يتذكر أحد وجود الإيزيديين، كنا شعبًا منسيًّا، ولكن بفضل القائد أصبحنا نحيا من جديد".

وأضاف جعفر " كانت المرة الأولى قال فيها القائد عبد الله أوجلان للإيزيديين كونوا على قدر مسؤولية دينكم وحافظوا عليه، لأنه سيأتي اليوم الذي يُعتَرف به في جميع أنحاء العالم، في التسعينات".

وانتهت الاحتفالية بتقديم العروض الغنائية بتفاعل من المشاركين وتوزيع البي خوين عليهم.

حلب

وفي مدينة حلب احتفل الإيزيديون بعيد خدر إلياس بمشاركة باقي المكونات تحت شعار" عيد خدر إلياس رمز المحبة والسلام"

وحضرت الاحتفالية مكونات حي الشيخ مقصود إلى جانب ممثلين عن مكتب ملتقى الأديان وممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وخلالها ألقيت كلمتان باللغتين العربية والكردية من قبل عضوي اتحاد الإيزيديين في حلب، رانيا جعفر وهشام أحمدو، حيث أشارت الكلمتان إلى قدسية هذا العيد، وما يحمله من قيم سامية تدعو إلى تمني انتشار الخير والسلام في عموم العالم.

واعتبرت الكلمتان أن الارتباط الوثيق بين الطبيعة والديانة الإيزيدية جعلت الأعياد تقام في فصول الخير وكثرة النعم التي يرسلها الخالق.

كما تمنت الكلمتان أن يحل العيد القادم حاملًا معه السلام إلى عموم المنطقة، ويكون عام حرية القائد عبد الله أوجلان والانتصار على الإرهاب وداعميه.

ثم قام الشيخ قنبر (أحد شيوخ الديانة الإيزيدية) في مدينة حلب بإعلان وقت الإفطار بعد صيام دام ثلاثة أيام امتنعوا فيها عن الأكل والشرب.

ألقى بعدها عدد من الأطفال الأقوال الدينية الخاصة بالعيد، وانتهت الاحتفالية بتوزيع البي خوين من قبل منظمي الحفلة على جميع الحضور.

(كروب /سـ)

(ل ش)


إقرأ أيضاً