​​​​​​​الحشد الشعبي: حل البرلمان سيكون حلاً في حال اتفاق جميع الكتل والأطراف السياسية

قال نائب من الإطار التنسيقي إنه لا يمكن تشكيل حكومة مع الكتلة الصدرية؛ لأنها لا تؤمن بالعملية السياسية، فيما قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن "حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة سيكون حلاً في حال اتفاق جميع الكتل والأطراف السياسية الأخرى".

وقال النائب في الإطار التنسيقي علي تركي في تصريح لـ Rojnews، إن “الكتلة الصدرية وصلت إلى قناعة ويقين بأننا لا يمكن أن نشكل الحكومة معها؛ لأنها لا تؤمن بالعملية السياسية”، مبيناً أنه “لدينا تجربة معها من عام 2006 عندما تركت العمل السياسي واتجهت إلى المعارضة وكذلك عام 2010 و2014”.

وأضاف أن “جميع الدورات التي اشتركت بها الكتلة الصدرية كانت لتخريب العملية السياسية وليس لبناء عملية تعتمد على أسس الديمقراطية وتعتمد على السلم الأهلي للسلطة”.

وتابع أن “مرشحنا هو محمد شياع السوداني ولن يسحب من سباق الرئاسة، ونحن ماضون بخطوات تشكيل الحكومة الجديدة وهذه الخطوات تتلخص بالبيت الكردي للاتفاق على مرشح واحد أو آلية لاختيار المرشح، وبالتالي الاستحقاقات الدستورية ماضية في طريقها”.

في حين، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الخميس، إن إعادة الانتخابات البرلمانية لم تعد قضية خاصة بالتيار الصدري.

وقال الفياض في تصريحات متلفزة، إن إعادة الانتخابات البرلمانية أصبحت تخص مكونات وتحالفات أخرى أيضاً، مضيفاً "أن الإطار التنسيقي لم يتخذ بعد موقفه الرسمي من موضوع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة".

ووصف وجود جماهير تحت قبة البرلمان بأنه “ليس أمراً طبيعياً ونتعامل معه كحالة مؤقتة بالإمكان تجاوزها”.

ومضى الفياض قائلاً، إن مقترحات زعيم التيار الصدري لحل الأزمة يمكن مناقشتها للتوصل لمواقف مشتركة بشأنها، مستدركاً القول "إن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة سيكون حلاً في حال اتفاق جميع الكتل والأطراف السياسية الأخرى".

وتابع رئيس هيئة الحشد الشعبي أن "الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال وإعادة الانتخابات ليست من صلاحيات حكومة تصريف الأعمال".

وأكد الفياض أن "نظام الحكم في العراق بحسب الدستور توافقي، ولا يمكن القبول بموقف واحد لجهة معينة، منوهاً إلى أن "العديد من قوى الإطار طالبت سابقاً بإعادة الانتخابات وهذا أمر يمكن بحثه للاتفاق على تفاصيله".

(ش ع)


إقرأ أيضاً